دعت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية، لأوسع مشاركة شعبية وجماهيرية لإحياء ذكرى النكبة الـ78 هذا العام، في ظل ما يتعرض الشعب الفلسطيني من حرب إبادة مفتوحة ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأصدرت القوى والاطر الشعبية ولجان المخميات، عقب اجتماع موسع بياناً، اليوم الأحد، أكدت فيه انطلاق مسيرات حاشدة، في الثاني عشر من الشهر الجاري، من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات باتجاه مركز المدينة؛ ترفع فيها الرايات السوداء، والأعلام الفلسطينية، فيما تنطلق صافرة الذكرى منتصف نهار فلسطين.
وفي السياق، شددت القوى على أن قضية الأسرى الفلسطينيين، هي قضية الضمير الانساني أمام يتعرضون له في سجون الاحتلال من حملات تنكيل منظمة وممنهجة، ما يتطلب إرادة دولية لمحاسبة قوة الاحتلال على جرائمها، وإجراءات فورية لوقف الظلم الواقع عليهم.
كما أكدت القوى ضرورة التصدي لإرهاب المستوطنين، واعتداءاتهم المتكررة على القرى والبلدات الفلسطينية، وإحراق المنشآت والمنازل، والسطو على الثروة الحيوانية والمواشي واستهدف المزارعين.
وطالبت بالعمل بكل الامكانات المتاحة لإفشال مخططات التطهير العرقي، والتصدي لإرهاب عصابات المستوطنين بشكل جماعي بوصفه واجب وطني وأخلاقي، وتنظيم أوسع الحملات والمساعدات للقرى والبلدات.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY