Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الدفاع المدني في غزة: “إسرائيل” قتلت 11 شخصا من عائلة أبو شعبان والكلاب نهشت جسدي طفلين

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة أن قوات الاحتلال استهدفت أمس عائلة ذهبت لتفقُّد منزلها، دون وجود أي خطوط صفراء على الأرض تُثبت تجاوزها، ما أسفر عن استشهاد 11 شخصًا من عائلة شعبان.

وأشار الدفاع المدني، خلال تصريحات صحفية اليوم السبت، إلى أن الكلاب النهشت جسدي طفلين من العائلة نفسها، مؤكدًا أن قوات الاحتلال كان بإمكانها إطلاق تحذيرات أو استخدام قنابل الغاز بدلًا من القتل المباشر.

وأضاف الدفاع المدني أنه يدين ازدواجية التعامل من قبل المنظمات والمجتمع الدولي، الذين يبالغون في الاهتمام بجثامين جنود الاحتلال بينما يتجاهلون معاناة أسرانا الفلسطينيين.

واستشهد 11 مواطنا فلسطينيا من عائلة شعبان، مساء الجمعة، إثر استهداف دبابة “إسرائيلية” مركبة مدنية كانت تقلهم في حي الزيتون شرق مدينة غزة.

وأفاد الدفاع المدني بأن المركبة المستهدفة كانت تقل 7 أطفال و3 نساء وولي أمرهم أثناء محاولتهم العودة إلى منزلهم لتفقده بعد وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن القصف المباشر للمركبة أدى إلى استشهاد جميع من كانوا بداخلها، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 9 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، توصل الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في مدينة “شرم الشيخ”، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وبموجب الاتفاق، ستسلم المقاومة الفلسطينية جثامين 28 أسيرًا لديها، مقابل إفراج سلطات الاحتلال عن جثامين فلسطينيين من غزة استشهدوا خلال حرب الإبادة.

ووفق ما ينص عليه الاتفاق، أتمّت “حماس”، الاثنين الماضي، إطلاق سراح الأسرى “الإسرائيليين” العشرين الأحياء من غزة، فيما تقدّر “تل أبيب” وجود جثامين 28 أسيرًا آخرين، تسلمت “إسرائيل” 11 منهم.

وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY