أعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع مصر “في مواجهة المزاعم والادعاءات الإسرائيلية، بشأن معبر فيلادلفيا” كما أدانت واستنكرت “بشدة التصريحات الإسرائيلية المسيئة، في هذا الصدد، التي تهدد الاستقرار وتفاقم الأوضاع في المنطقة”.
وأشادت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها اليوم الأربعاء، بما وصفته “جهود جمهورية مصر العربية الحثيثة التي تبذلها إلى جانب دولة قطر الشقيقة والولايات المتحدة الصديقة، لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن”.
وأعربت عن أملها “بأن تسفر (تلك الجهود) عن تهدئة تقود لإنهاء الحرب، بما يجنب الشعب الفلسطيني الشقيق المزيد من المعاناة، وبما يسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار وتحقيق الأمن المستدام في المنطقة”.
ودعت الخارجية الإماراتية السلطات الإسرائيلية إلى “وقف التصعيد، وعدم اتخاذ خطوات تفاقم التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة”.
وأكدت “رفض دولة الإمارات لكافة الممارسات المخالفة لقرارات الشرعية الدولية، التي تهدد بالمزيد من التصعيد”.
وشددت الوزارة على “أهمية دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية، المبذولة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدما، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد الوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة”.
ورفضت مصر اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بغضها الطرف عن تهريب الأسلحة إلى غزة عبر محور فيلادلفيا، واعتبرتها محاولة لعرقلة التوصل لوقف إطلاق النار في القطاع، بينما عبرت كل من قطر والأردن عن تضامنهما مع القاهرة بهذا الشأن.
وأعلنت القاهرة رفضها المطلق لسيطرة إسرائيل على معبر “رفح” ومحور “فيلادلفيا”، واتهمت “تل أبيب” بالسعي لتغيير الواقع على الأرض ومنع التوصل لهدنة في غزة، مما قد يؤدي إلى توسع الحرب، وينذر بعواقب كارثية.
Source : Quds Press International News Agency