Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الأمم المتحدة: تصاعد جرائم المستوطنين ينذر بانهيار الضفة الغربية

حذرت الأمم المتحدة من اقتراب الضفة الغربية من “نقطة الانهيار”، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، واتساع عمليات التهجير والاستيطان، بالتزامن مع أزمة مالية واقتصادية تعيشها السلطة الفلسطينية.

وقال نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز أكبروف، إن التدهور المتسارع في الضفة الغربية لا يمثل تطوراً مفاجئاً، وإنما يأتي نتيجة عقود من الصراع أسهمت في تعميق الاحتلال الإسرائيلي.

ولفت لدور التدهور في إضعاف السلطة الفلسطينية وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة.

وكشف أكبروف أن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1430 حادثة مرتبطة بعنف المستوطنين منذ بداية العام، أسفرت عن إصابات أو أضرار في الممتلكات أو كليهما، وطالت نحو 260 تجمعا فلسطينيا.

وأضاف أن نحو 3800 فلسطيني، نصفهم تقريبا من الأطفال، تعرضوا للتهجير خلال عام 2026 وحده، نتيجة عنف المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء.

ومنذ كانون الثاني/يناير 2023، شهد 127 تجمعا فلسطينيا عمليات نزوح جزئية أو كاملة، بينها 47 تجمعاً أخليت بالكامل، ما أثر على أكثر من 6390 فلسطينيا، وفقا للبيانات التي عرضها المسؤول الأممي.

وقال أكبروف إن نمطاً متكرراً بات واضحاً، يتمثل في نزوح الفلسطينيين من قرى ومناطق مختلفة، ثم استيلاء المستوطنين على الأراضي التي أخليت.

وأشار إلى أن عنف المستوطنين، الذي كان يتركز في السابق بصورة أساسية في المنطقة “ج”، بات يسجل بصورة متزايدة أيضا في المنطقتين “أ” و”ب” (تصنيف اتفاقية أوسلو).

وتشهد الضفة الغربية منذ سنوات تصاعدا في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ازدادت حدتها منذ شن إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبى 2023.

وحسب معطيات رسمية فلسطينية، نفذ المستوطنون 12 ألفا و506 اعتداءات خلال الألف يوم الممتدة من 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حتى 30 حزيران/ يونيو 2026، أدت إلى استشهاد 52 فلسطينيا وإشعال 890 حريقا طالت ممتلكات وحقولا فلسطينية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY