قُتل جنديان إسرائيليان على الأقل، يوم الأحد، جراء استهداف بطائرات مسيرة جنوب لبنان، في وقت اعترف الاحتلال بقتل طيار عسكري جراء تحطم طائرة شمال فلسطين المحتلة.
وأفاد موقع /للو تسنزورا/ العبري بمقتل جنديين إسرائيليين في الحدث الأمني الصعب الذي وقع في الساعات الأخيرة عند الحدود مع لبنان.
وأكدت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية مقتل المقدم (احتياط) في سلاح الجو الإسرائيلي “إيتاي تلمي”، وهو الطيار الثاني الذي لقي مصرعه في حادث تحطم الطائرة الخفيفة في منطقة مرج ابن عامر ظهر اليوم.
واعترف الجيش الإسرائيلي اليوم بقتل طيار شارك بالعدوان على إيران جراء تحطم طائرة خفيفة قرب العفولة.
وأشارت مصادر عبرية، بأن جنديين على الأقل قُتلا، وأصيب عدد آخر من جنود وضباط جيش الاحتلال، بانفجار مسيّرات مفخخة أطلقها “حزب الله”، جنوبي لبنان.
وكشفت /القناة 12/ العبرية تفاصيل الهجوم الذي أصيب فيه قائد اللواء (401) مدرعات والذي نُفذ بـ 6 مسيرات انتحارية متتالية؛ بدأت باختراق الطابق العلوي للمقر الساعة 07:50 صباحاً مما أسفر عن إصابة قائد اللواء وجنديين، واستمر الاستهداف حتى الساعة 10:00 بتفجير شاحنة ذخيرة وملاحقة القوات الهاربة بالمسيرات.
ويواجه جيش الاحتلال موجة استنزاف متصاعدة تفرضها مسيّرات “حزب الله” الهجومية، وسط عجز ميداني وتكنولوجي، لمواجهة تهديدها، كونها الأكثر فتكاً بالجنود.
ومؤخرًا، اعترف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، صراحة خلال مداولات أمنية وجلسات الحكومة بأن مسيّرات حزب الله أصبحت تهديداً رئيسياً موجهاً لجيش الاحتلال.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY