كشف مصدر أمني في المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة لمنصة “الحارس”، تفاصيل جديدة بشأن العملية الإسرائيلية الخاصة التي نُفذت في الأول من أيلول/ سبتمبر الجاري، وانتهت باختطاف الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين العرابيد، بعد اشتباك مع القوة المتسللة.
وقال المصدر اليوم الخميس، إن المقاومة اعتقلت ثلاثة عملاء للاحتلال، بينهم امرأة، خلال التصدي للعملية، مشيرًا إلى أن المضبوطات والتحقيقات الأولية أظهرت أن المعتقلين كانوا ينتحلون صفة مؤسسة إغاثية دولية لتسهيل تحركاتهم داخل المنطقة وجمع المعلومات.
وأضاف أن إفادات المعتقلين أشارت إلى أن القوة الخاصة وصلت إلى موقع العملية قبل انكشافها بساعات قليلة، ولم يكن لها وجود مسبق في المنطقة.
وبحسب المصدر، أدى الاشتباك المباشر الذي خاضه العرابيد مع القوة إلى كشف أمرها، وإرباك أفرادها، ما دفع قائد العملية إلى طلب الإسناد وإجلاء القوة من الموقع تحت غطاء عسكري.
وكانت وزارة الداخلية في قطاع غزة قد أعلنت، في الأول من أيلول/ سبتمبر، أن قوة إسرائيلية خاصة اختطفت العرابيد خلال أدائه مهامه المعتادة في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، بعد إصابته خلال اشتباك معها، فيما اساشهدت زوجته وأصيب عدد من أبنائه.
وتأتي العملية في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية المحدودة داخل قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، إذ تقول “إسرائيل” إنها تستهدف نشاط حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بينما تتهمها الحركة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY