شهدت مدن يمنية ومغربية وموريتانية مظاهرات حاشدة دعما لقطاع غزة، واحتفالا بوقف إطلاق النار فيه بعد سنتين من العدوان على غزة.
فقد شهد ميدان السبعين، وهو الميدان الشعبي الأكبر في صنعاء، حشودا كبيرة للمشاركة في المظاهرة احتفالا بالاتفاق، بعد سنتين من القتل والدمار الذي طال كل ما هو داخل القطاع.
ورفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية ولافتات كتبت عليها عبارات من قبيل “غزة تنتصر.. بطوفان الأحرار” و”أميركا قشة وانكسرت”.
وفي المغرب، شارك الآلاف، اليوم الجمعة، بوقفات في مدن عدة بالمملكة، احتفالا بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وجاءت الوقفات الاحتفالية عقب صلاة الجمعة، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية)، تحت شعار “غزة انتصرت”، في عدة مدن عدة.
وفي موريتانيا، شارك الآلاف، اليوم، في مسيرة بالعاصمة نواكشوط، احتفاء باتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وردد المشاركون هتافات داعمة للفصائل في غزة، رافعين علمي فلسطين وموريتانيا، وصورا لعدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الذين لقوا حتفهم خلال حرب الإبادة على غزة، ومن بينهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار.
ودعت للمسيرة هيئات موريتانية بينها “الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني” و”المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة”، وهي منظمات غير حكومية قادت الحراك الداعم لغزة في البلاد.
وبعد عامين كاملين من حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ صباح اليوم الجمعة مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحاب قواته نحو الخط الأصفر وفق ما نص عليه الاتفاق الذي وافقت عليه حكومة الاحتلال الليلة الماضية.
وتوجه مئات آلاف النازحين نحو شمال قطاع غزة بعدما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء وقف إطلاق النار في الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي، معلنا السماح بالتوجه نحو مدينة غزة وشمالي القطاع عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين.
وجاء وقف إطلاق النار ضمن اتفاق سياسي شامل رعته الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، ويمثل المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
وتنص هذه المرحلة على وقف شامل لإطلاق النار، وانسحابات “إسرائيلية” جزئية، وتبادل للأسرى، إضافة إلى فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.
SOURCE: SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY