Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مركز حقوقي يحذر من غموض مصير 3 صحفيين مفقودين من غزة

حذّر المركز الفلسطيني للمفقودين والمختفين قسراً، من استمرار الغموض الذي يحيط بمصير عدد من الصحفيين الفلسطينيين المختفين، مؤكداً أن اختفاء الصحفيين يأتي ضمن سياق استهداف ممنهج للجسم الصحفي في قطاع غزة.

وجدد المركز في بيان، اليوم الأحد، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، التذكير بقضية الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد وأحمد الأغا، في ظل غياب أي معلومات حول أماكن وجودهم.

وأعرب عن قلقه البالغ بعد مرور نحو 940 يوماً على اختفاء الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد قرب حاجز بيت حانون/إيرز، شمالي قطاع غزة.

وأكد أن انقطاع المعلومات الموثقة يفتح الباب أمام احتمالات تعرضهما للقتل أو الاحتجاز والإخفاء القسري من قبل قوات الجيش الإسرائيلي.

وأوضح المركز أن الاتصال بالصحفيين انقطع عقب غارات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت موقع تواجدهما، وهي الغارات التي أسفرت أيضاً عن استشهاد الصحفي إبراهيم لافي في المكان ذاته.

وأشار إلى أن الوحيدي وعبد الواحد كانا يرتديان سترات الصحافة بشكل واضح ويحملان معداتهم المهنية، ما يؤكد تواجدهما لأغراض إعلامية بحتة تحت حماية القانون الدولي الإنساني.

ولفت المركز إلى أن الصحفي أحمد الأغا فُقد أثره في 3 آذار/ مارس 2024 عقب اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي لأبراج حمد في خانيونس، جنوب قطاع غزة، حيث كان متواجداً.

وبين أنه بعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة لم تعثر عائلته على جثمانه داخل الشقة التي كان فيها، كما لم يظهر اسمه ضمن قوائم المعتقلين.

وقال المركز إن عائلات المفقودين تعيش أوضاعاً نفسية قاسية وحالة من عدم اليقين، تفاقمت بفعل إفادات غير رسمية من معتقلين مفرج عنهم تحدثوا عن مشاهدات محتملة لهما داخل مراكز الاحتجاز.

وصعّدت قوات الاحتلال من استهدافها للصحفيين منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث استشهد أكثر من 262 صحفياً، وأصيب قرابة الـ 460 آخرين، واعتقل أكثر من 220 صحفياً وصحفية، بحسب المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY