Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مؤسسة “هند رجب” ترفع شكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد أطباء إسرائيليين

رفعت مؤسسة “هند رجب” الحقوقية (دولية تدافع عن الفلسطينيين) شكوى إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ضد نقابة الأطباء الإسرائيلية وعدد من الأطباء وكبار المسؤولين في وزارتي الصحة والجيش الإسرائيليتين، متهمةً إياهم “بالتورط في تعذيب المعتقلين الفلسطينيين وإساءة معاملتهم في مركز احتجاز سديه تيمان، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023”.

وأكدت الشكوى أن الطواقم الطبية كانت تُجبر على معالجة المحتجزين وهم مقيّدو الأيدي ومعصوبو الأعين، مشيرةً إلى فرض قيود على نقلهم إلى المستشفيات المدنية لتلقي العلاج.

ووفقًا للمؤسسة، توفي ما لا يقل عن 29 معتقلًا فلسطينيًا في المنشأة حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2025، نتيجة العنف الجسدي أو الإهمال الطبي.

وتتهم الشكوى المعنيين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأفعال تندرج، وفقًا لما ورد فيها، ضمن جريمة الإبادة الجماعية. ومن بين الأسماء الواردة فيها وزيرا الصحة الإسرائيليان السابقان موشيه أربيل وأوريئيل بوسو، ورئيس جمعية الأطباء الإسرائيلية، البروفيسور تسيون هاجاي، ورئيستها التنفيذية ليا وابنر، ورئيس لجنة الأخلاقيات في الجمعية يوسف ولفيش، إلى جانب كوادر طبية ومديري مستشفيات.

واعتبرت المؤسسة أن الأفعال الموثقة في الشكوى ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وتأسست مؤسسة “هند رجب” في شباط/فبراير 2024، وتتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقرًا لها. وتحمل المؤسسة اسم الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي استُشهدت خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في كانون الثاني/يناير 2024، بعدما حوصرت داخل سيارة عقب مقتل عدد من أفراد عائلتها، وظلت تطلب النجدة عبر اتصالات هاتفية مؤلمة، قبل العثور على جثمانها لاحقًا.

ومنذ تأسيسها، تنشط المؤسسة في ملاحقة مسؤولين وعسكريين إسرائيليين عبر تقديم شكاوى جنائية في دول مختلفة، والعمل على تحديد أماكن وجودهم خارج إسرائيل تمهيدًا لاتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.

ووفقًا لبيان المؤسسة، فقد قدمت حتى الآن أكثر من 90 شكوى في نحو 30 دولة.

وتأتي هذه الشكوى في سياق الاتهامات المتعلقة بالانتهاكات المرتكبة بحق المعتقلين الفلسطينيين، ولا سيما في مركز احتجاز سديه تيمان، الذي ارتبط اسمه بتقارير عن التعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الطبية.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن سقوط أعداد كبيرة من الشهدء والجرحى الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن آلاف المفقودين ودمار واسع النطاق، وسط اتهامات بارتكاب جرائم دولية، من بينها الإبادة الجماعية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY