Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة مروعة بحق المدنيين في نقاط توزيع المساعدات بغزة

أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الجريمة الجديدة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم في غزة، حيث أقدمت على إطلاق النار المباشر على مئات المواطنين الفلسطينيين الذين تجمعوا عند نقاط توزيع المساعدات التي أقامها الاحتلال قرب ما يُسمى “محور نتساريم” ومدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني، في مشهد وصفته الحركة بالدموي، ويعكس “نية مبيّتة لقتل المدنيين العزّل”.

وأكدت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، تلقته “قدس برس”، أن هذا “المشهد المروّع” بات يتكرر ضمن سياسة ممنهجة، حيث تستخدم سلطات الاحتلال نقاط المساعدات كأداة لـ”إدامة التجويع وتكريس الإبادة الجماعية”، محمّلة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة على وجه الخصوص، مسؤولية وقف هذه الآلية “الدموية”، مطالبةً بتحرك عاجل وفاعل لتطبيق القوانين الإنسانية الدولية، التي اعتبرت أن مصداقيتها “باتت على المحك” في ظل صمت المجتمع الدولي.

وجددت “حماس” دعوتها إلى الدول العربية للتحرك الفوري عبر تصعيد كافة أشكال الضغط السياسي والدبلوماسي لوقف ما وصفتها بـ”جريمة العصر” التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني، مشددة على ضرورة تثبيت حق الفلسطينيين في الحرية والحياة الكريمة.

وقتل الجيش الإسرائيلي 41 فلسطينيا وأصاب أكثر من 100 آخرين، صباح اليوم الأربعاء، بإطلاق النار على مدنيين كانوا ينتظرون “المساعدات” قرب محور “نتساريم” جنوب مدينة غزة، مع استمرار الإبادة التي ترتكبها “إسرائيل” بدعم أمريكي في القطاع.

وأفادت مصادر طبية أن “عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة ارتفع إلى 41 شهيدًا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 100 آخرين، بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليهم”.

وأفاد شهود عيان بأن “الجيش الإسرائيلي أطلق النار على تجمعات الفلسطينيين أثناء انتظارهم للمساعدات الإنسانية قرب محور نتساريم”.

وقال الدفاع المدني بغزة، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن عشرات الشهداء يسقطون يوميًا بسبب آلية تقديم المساعدات الجديدة، مؤكدًا أنه كان يمكن منح مسؤولية توزيع المساعدات لوكالة “الأونروا” لتجنّب هذا الوضع.

وأضاف أن الاحتلال يستخدم سياسة التجويع للضغط على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن من لا يموت جراء قصف الاحتلال في القطاع يموت بسبب الجوع.

وبدعم أميركي وأوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 182 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY