أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، نداء عاجلا إلى حكومات العالم، داعيا إلى تحرك فوري إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ووقف المعاناة المتفاقمة التي تطال المدنيين هناك.
وخلال افتتاح أعمال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، قال تورك: “يجب على الجميع في مواقع السلطة أن يستفيقوا لما يجري في غزة”، مطالبا كل من يملك نفوذا بـ”ممارسة أقصى درجات الضغط على إسرائيل لوقف هذه المعاناة التي لا تطاق”.
وأكد تورك أن تحقيق سلام دائم لا يمكن أن يتم إلا من خلال حل الدولتين، مشددا على ضرورة أن تكون غزة جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وانتقد المسؤول الأممي “الحملة العسكرية الإسرائيلية على القطاع”، قائلا إن الوسائل المستخدمة “تلحق بالفلسطينيين معاناة مروعة وغير مقبولة”.
ووصف تورك خطاب بعض المسؤولين “الإسرائيليين” بأنه “مجرد من الإنسانية ومثير للقلق”.
كما ندد باستمرار الحصار المفروض على دخول المساعدات الإنسانية الأممية إلى غزة، مشيرا إلى أن هذا الحصار “لا يزال قائما منذ نحو شهر، ويُعد عقبة خطيرة أمام الاستجابة الإنسانية”.
ودعا تورك إلى فتح تحقيق عاجل في الوفيات المرتبطة بعمليات توزيع المواد الغذائية التي تنسقها مؤسسة “غزة الإنسانية”، وهي مبادرة مدعومة من قبل “إسرائيل” والولايات المتحدة.
وبدعم أميركي مطلق ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 184 ألف فلسطيني مابين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات آلاف النازحين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY