شرع مستوطنون، صباح اليوم الأربعاء، بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفقًا لمصادر فلسطينية محلية.
وأفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو بأن المستوطنين نصبوا خيامًا، ووضعوا كرفانات، ورفعوا أعلام الاحتلال على السفح الغربي لجبل قرقفة، المقابل لمدخل البلدة، في خطوة تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد في المنطقة.
وفي سياق متصل، أقدمت مجموعة من المستوطنين، ترافقهم جرافات، على تجريف أراضي تعود لعائلة أبو عواد في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، وسط الضفة الغربية، في محاولة للاستيلاء عليها ومصادرة ممتلكات أصحابها الفلسطينيين.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد ملحوظ في النشاط الاستيطاني، إذ كشفت معطيات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية، أن شهر تموز/يوليو الماضي شهد إقامة 15 بؤرة استيطانية جديدة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، إلى جانب تنفيذ 466 اعتداءً من قبل المستوطنين، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين، وترحيل قسري لخمسين عائلة بدوية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه تصعيد اعتداءاتهم واقتحاماتهم للمدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد وإصابة نحو 219 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY