Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الرئاسة الفرنسية تهاجم تصريحات نتنياهو: “خاطئة ودنيئة وشائنة”

نددت الرئاسة الفرنسية، بالاتهامات التي وجَّهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، ووصفتها بأنها “خاطئة” و”شائنة” و”دنيئة” و”مبنية على مغالطات”.

وكان نتنياهو قد زعم أن دعوة ماكرون للاعتراف بدولة فلسطين تغذي “معاداة السامية” وتشجع حركة “حماس”.

وقالت الرئاسة الفرنسية، في بيان أمس الثلاثاء، إن “الرسالة التي بعث بها رئيس الحكومة الإسرائيلية لن تمر من دون رد”، مؤكدة أن الجمهورية الفرنسية “تحمي وستواصل حماية جميع مواطنيها من أتباع الديانة اليهودية”.

وأضاف الإليزيه أن المرحلة الحالية “تتطلب الجدية والمسؤولية، لا الخلط المتعمد ولا محاولات التلاعب”، في إشارة إلى ما اعتبرته باريس مزاعم سياسية غير مبررة.

ويأتي هذا التوتر الكلامي عقب تصريحات نتنياهو الأخيرة التي هاجم فيها الموقف الفرنسي الداعي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وكانت قناة /آي 24/ الإسرائيلية قد نقلت عن رسالة بعثها نتنياهو إلى ماكرون قوله: “دعوتكم للاعتراف بدولة فلسطينية تسكب الوقود على نار معاداة السامية. هذه ليست دبلوماسية، بل استرضاء. إنها تكافئ إرهاب حماس وتزيد من إصرار الحركة على عدم إطلاق سراح الرهائن”.

وفي السياق ذاته، شنّت أستراليا، هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إثر وصفه رئيس وزرائها أنتوني ألبانيزي بـ”السياسي الضعيف الذي خان إسرائيل”.

وقال وزير الداخلية الأسترالي توني بورك، لشبكة /إيه بي سي/ التلفزيونية العمومية، اليوم الأربعاء: “القوة لا تُقاس بعدد الأشخاص الذين يمكن تفجيرهم أو بعدد الأطفال الذين يمكن تركهم يتضورون جوعًا”.

ويأتي هذا التصعيد الجديد في العلاقات بين كانبيرا وتل أبيب منذ إعلان أستراليا، الأسبوع الماضي، اعترافها بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وكانت أستراليا قد ألغت، يوم الاثنين، تأشيرة النائب اليميني المتطرف سيمحا روتمان، المنتمي لحزب “الصهيونية الدينية” والعضو في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، خشية أن تثير تصريحاته انقسامات في المجتمع الأسترالي خلال زيارته المرتقبة.

وردّت “إسرائيل”، يوم الثلاثاء، بإلغاء تأشيرات دبلوماسيين أستراليين معتمدين لدى السلطة الفلسطينية، في خطوة اعتبرتها أستراليا “غير مبررة” وزادت من حدة التوتر بين البلدين.

وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أنه قرر إلغاء تأشيرات الممثلين الأستراليين لدى “السلطة الفلسطينية”، وأبلغ السفير الأسترالي لدى “إسرائيل” بالأمر.

وأضاف ساعر، في منشور على منصة (إكس) “أصدرت تعليمات للسفارة الإسرائيلية في كانبيرا بفحص أي طلب تأشيرة أسترالية رسمية لدخول إسرائيل بعناية”.

وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 218 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY