Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مركز حقوقي إسرائيلي: “إسرائيل” ترتكب “تطهير عرقي” في الضفة الغربية وتسلح آلاف المستوطنين

أفاد مركز “بتسيلم” الحقوقي الإسرائيلي بأن “إسرائيل” قتلت 1003 فلسطينيين منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 في الضفة الغربية، متهمًا إياها بممارسة “التطهير العرقي” في الضفة مع غياب آلية داخلية وخارجية فاعلة تمنعها.

وأوضح المركز، في بيان اليوم الاثنين، أن المستوطنين يهاجمون الفلسطينيين يوميًا في الضفة الغربية مع إفلات تام من العقاب، مشيرًا إلى أنه لم تصدر أي إدانة إسرائيلية في 21 حالة قتل نفذ فيها المستوطنون الفلسطينيين، وأن سلطات إنفاذ القانون الإسرائيلية نادرًا ما تفتح تحقيقًا رغم توثيق معظم هجمات المستوطنين.

وأشار “بتسيلم” إلى أن الجيش الإسرائيلي سلح وجند آلاف المستوطنين في مستوطنات الضفة الغربية، كما أنه ينتهج سياسة إطلاق نار متساهلة وغير مقيدة في الضفة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وكانت “وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية” قد اعتبرت أن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية تأتي ضمن سياسة ممنهجة لإرهاب المواطنين وتهجيرهم قسريًا.

وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائم المستوطنين، مؤكدة أن سياسات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تشجع المستوطنين على ارتكاب المزيد من الجرائم، وتغذي العنف والإرهاب المنظم ضد شعبنا في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

وطالبت الخارجية مجلس الأمن الدولي بـ”ضرورة تحمل مسؤولياته، والعمل على تشكيل قوة حماية دولية وحفظ السلام لحماية الشعب الفلسطيني في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة”، وحثت المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات فورية وملزمة لوقف الاعتداءات، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا بالطرق القانونية والدبلوماسية، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم البشعة وفق قواعد القانون الدولي”.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، التي تتنوع بين إحراق المنازل والمركبات والاعتداء على المزارعين، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي.

وأشارت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” إلى أن اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية منذ عامين أدت إلى استشهاد المئات، وإصابة نحو 11 ألف فلسطيني، واعتقال أكثر من 20 ألفًا.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY