نفت مؤسسات المجتمع المدني والأهلي في قطاع غزة، ما أعلنه ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، ألكسندر شتوتسمان، بشأن فتح المعابر وإدخال المساعدات والبضائع إلى قطاع غزة، مؤكدة أن هذه التصريحات “لا تعكس الواقع على الأرض”.
ودعت المؤسسات في بيان مشترك اليوم الاثنين، شتوتسمان إلى مراجعة تصريحاته والتأكد من دقة المعلومات من خلال زيارة ميدانية إلى معابر قطاع غزة.
وشدّدت على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يماطل في إدخال المساعدات، “حيث تسمح سلطاته بدخول عدد محدود جدًا من الشاحنات، وبشكل غير منتظم”.
وأشارت إلى أن “حالة المجاعة ما زالت مستشرية في قطاع غزة، وتُسجّل سقوط ضحايا، خصوصًا بين الفئات الأكثر هشاشة من المرضى والأطفال والنساء، لا سيما الحوامل والمرضعات”.
وأكدت أن المطلوب من الاتحاد الأوروبي هو “الضغط الحقيقي على الاحتلال للوفاء بتعهداته، بعيدًا عن لغة الوعودات الزائفة”.
وحذّرت من أن أي موقف أو تصريح مخالف للواقع “يشكل نوعًا من التستر على جريمة التجويع التي تطال نحو مليونين ونصف المليون فلسطيني في القطاع”.
وتواصل قوات الاحتلال وبدعم أمريكي مطلق، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 197 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY