نظّمت “لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين” بالتعاون مع “الحراك الفلسطيني المستقل” اعتصامًا أمام مكتب وكالة “أونروا” في منطقة صور جنوب لبنان، بمشاركة عدد كبير من اللاجئين إضافة إلى المهجّرين من سوريا، وذلك احتجاجًا على ما وصفوه بتدهور خدمات الوكالة وتراجع دورها الإغاثي في لبنان.
وأكد المحتجون أنّ “الأوضاع المعيشية والصحية والتعليمية في المخيمات لم تعد تُحتمل، مطالبين “أونروا” بتحمّل مسؤولياتها كاملة والقيام بخطوات عاجلة لتحسين الخدمات”.
وشدّد المشاركون على أنّ “سياسة دمج المدارس وزيادة الاكتظاظ داخل الصفوف تهدد مستقبل آلاف الطلبة، داعين إلى وقف هذه الإجراءات وإعادة النظر فيها”.
وأكدت الجهات المنظمة على أنّ “التحركات ستستمر وقد تتجه إلى خطوات تصعيدية في حال عدم وجود استجابة واضحة من أونروا، معتبرة أن تحسين الظروف الصحية والتعليمية والمعيشية هو حق مكتسب للاجئين وليس منّة من أحد”.
هذا وتعدّ وكالة “أونروا” الجهة الأساسية المسؤولة عن تقديم الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين الفلسطينيين في لبنان منذ عام 1949.
ومع تفاقم أزماتها المالية في السنوات الأخيرة، شهدت برامجها الأساسية تراجعًا ملحوظًا انعكس مباشرة على حياة اللاجئين داخل المخيمات، ولا سيما في مجالات التعليم والاستشفاء والمساعدات الاجتماعية.
هذا التراجع أدّى إلى سلسلة تحركات شعبية في مختلف المناطق اللبنانية، حيث يطالب اللاجئون بتعزيز الخدمات والحفاظ على الحد الأدنى من مقومات العيش في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها البلد ككل.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY