Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

قاسم: “حماس” جادة بالانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار فيما تواصل “إسرائيل” انتهاكاتها وخروقاتها

أكد الناطق باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، أن وجود وفد الحركة في القاهرة يشكّل دليلًا على أن “حماس” جادة في التعاون مع الوسطاء للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح قاسم، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن مسارات المرحلة الثانية “معقدة”، مشيرًا إلى أن الحركة “قامت بما هو مطلوب منها” في الوقت الذي تواصل فيه “إسرائيل” انتهاكاتها وخروقاتها.

وحذّر قاسم من أن استمرار “إسرائيل” في الخروقات “قد يقوض اتفاق وقف إطلاق النار”، لافتًا إلى أن الحركة أوضحت ذلك للوسطاء خلال محادثات القاهرة.

وفي ما يتعلق بالقوات الدولية، شدد على أن مهامها يجب أن تشمل “الفصل بين شعبنا الأعزل وجيش الاحتلال الذي يواصل عدوانه”. كما أشار إلى أن الاحتلال “يواصل يوميًا مسلسل إزاحة الخط الأصفر داخل القطاع”.

ووصل وفد قيادي في حركة “حماس” إلى القاهرة لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال القيادي في “حماس” طاهر النونو: “وصل وفد قيادي برئاسة خليل الحية إلى القاهرة، لعقد اجتماعات مهمة مع المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية تتعلّق بالانتهاكات والخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف النار”.

وأضاف أن اللقاءات تهدف أيضًا لمناقشة الترتيبات المتعلقة ببدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين “حماس” و”إسرائيل”، الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر.

وأشار النونو إلى أن وفد الحركة “سيُطلع الإخوة في مصر على تفاصيل الخروقات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال، وآخرها أمس السبت، بذرائع واهية”.

ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ارتكبت قوات الاحتلال مئات الخروقات، ما أسفر عن 342 شهيدًا و871 جريحًا.

وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 240 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY