Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“فتح”: ندعم أي اتفاق يخفف معاناة شعبنا

قال عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” ماجد فرج، إن أي خطوة أو اتفاق من شأنه إنهاء معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وتخفيف آلامهم، وتعزيز صمودهم وتثبيتهم على أرضهم، وتوفير حياة كريمة لهم، يمثل أمرًا مهمًا لكل الفلسطينيين.

وشدد فرج خلال لقاء رسمي وشعبي في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، اليوم الجمعة، على أن الجانب الآخر المهم هو انسحاب “إسرائيل” من كامل قطاع غزة ومن جميع الأراضي الفلسطينية، معربًا عن أمله بأن يكون أي اتفاق ثابتًا ومستندًا إلى حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، وأن يسهم في تعزيز صمود الفلسطينيين وصولًا إلى “الخلاص وإنهاء الاحتلال.

ولفت إلى ان الشعب الفلسطيني يمر بظروف “غاية في الصعوبة والقسوة”، في ظل ما تتعرض له القضية الفلسطينية من محاولات تصفية وتدمير على مختلف المستويات.

وأكد فرج أن الفلسطينيين، رغم كل التحديات، سيبقون متمسكين بحقوقهم الوطنية، وصامدين ومؤمنين بعدالة قضيتهم وبقدرات الشباب ومستقبل الشعب الفلسطيني.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أعلنت، اليوم الجمعة، موافقتها على اتفاق مع “إسرائيل”، برعاية الوسطاء، يتضمن بنودا تتعلق بنزع سلاحها مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

وأضافت الحركة أن الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في الاتفاق اشتُرطت بوقف العدوان والانسحاب من غزة، وتحقيق التعافي المبكر.

وبينما أوفت “حماس” بالتزامات المرحلة الأولى من الاتفاق عبر إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، تنصلت “إسرائيل” من تعهداتها عبر القصف المستمر وتقييد المساعدات الإنسانية.

ومن بين بنود المرحلة الثانية: انسحاب أوسع للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء إعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهي بنود لم تُنفذ بعد، فيما تصر إسرائيل على نزع السلاح أولا.

وشنت “إسرائيل” في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وبدعم أمريكي، حرب الإبادة الجماعية في غزة، ما خلّف أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025 ضمن خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تواصل “إسرائيل” الإبادة عبر قصف يومي أسفر عن استشهاد 1207 فلسطينيين وإصابة 3914 آخرين.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY