واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف وإطلاق النار تجاه مناطق متفرقة من شرقي القطاع وجنوبه.
وأفادت مصادر صحفية بإصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في منطقة “تل الذهب” ببلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
كما نفذت قوات الاحتلال عملية نسف واسعة في محيط مدرسة “أبو تمام” شرق بلدة بيت لاهيا، تزامنًا مع إطلاق قنابل إنارة في المنطقة، فيما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة شرق مخيم جباليا شمالي القطاع.
وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الاحتلال حي التفاح شرق المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الدبابات الإسرائيلية.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار قبالة سواحل خان يونس، بينما شهدت منطقة مواصي رفح إطلاق نار مكثفًا من آليات الاحتلال، بالتزامن مع عمليات تجريف واسعة نفذتها الجرافات العسكرية في المنطقة.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي، وإطلاق النار تجاه المناطق السكنية ومواقع وجود النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، واستمرار القيود المفروضة على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1207 شهداء، إضافة إلى 3914 مصابًا، فضلًا عن تسجيل 803 حالات انتشال.
وبلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 73,333 شهيدًا و174,023 إصابة، في ظل استمرار الخسائر البشرية الواسعة جراء العدوان.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 247 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY