ناشدت زوجة الصحفي والأسير المحرر غسان جمال نجاجرة السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية، الإفراج عن زوجها، عقب تمديد توقيفه للمرة الثانية لمدة خمسة أيام إضافية.
وقالت زوجة نجاجرة، في مناشدة وصلت إلى “قدس برس”، إن زوجها، الذي أمضى سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، “يعاني اليوم من الاعتقال السياسي المتكرر”، مشيرة إلى أنه تعرض للاعتقال لدى السلطة الفلسطينية أكثر من مرة.
وأضافت أن تمديد توقيفه للمرة الثانية لمدة خمسة أيام إضافية “يثقل معاناة أسرة عاشت لسنوات تداعيات الأسر والاعتقال”، متسائلة: “إلى متى هذا الظلم؟ وإلى متى سيبقى غسان وعائلته يدفعون ثمن اعتقالات متكررة؟”.
وأكدت أن زوجها “صحفي ورب أسرة وأسير محرر”، مشيرة إلى أن سنوات الاعتقال التي قضاها في سجون الاحتلال لم تنهِ معاناته، التي تتواصل، وفق قولها، من خلال توقيفه لدى السلطة الفلسطينية.
ووجهت زوجة نجاجرة رسالة إلى السلطة والأجهزة الأمنية، قائلة: “غسان ليس مجرد اسم في ملف، غسان صحفي وزوج وأب وأسير محرر، وله أطفال ينتظرون عودته إلى بيتهم”.
وعبّرت عن قلقها المستمر على مصير زوجها، قائلة: “أنا زوجته وأم أطفاله، أعيش كل يوم القلق والخوف عليه”، مطالبة بإنهاء توقيفه والإفراج عنه.
وختمت مناشدتها بالقول: “كفى ظلمًا، كفى اعتقالًا سياسيًا، كفى وجعًا”، مؤكدة مطالبتها بـ”العدالة والحرية لغسان جمال نجاجرة، وأن يعود إلى أطفاله سالمًا”.
وتثير قضية الاعتقال على خلفية سياسية من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية انتقادات حقوقية وفصائلية متكررة، وسط مطالب بوقف هذه الاعتقالات والإفراج عن المعتقلين على خلفيات سياسية، وضمان احترام الحقوق والحريات العامة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY