قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن “استهداف جيش الاحتلال الصهيوني صباح اليوم لكنيسة دير اللاتين بمدينة غزة، ما أدى لإصابة كاهن رعيّة الكنيسة وعدد من النازحين داخلها، يمثِّل جريمة جديدة يرتكبها بحق دور العبادة، والنازحين الأبرياء، تأتي في سياق حرب الإبادة الشاملة على شعبنا الفلسطيني بكل مكوّناته”.
وأكدت الحركة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، أن “استمرار مجازر العدو البشعة وسياسة تجويع شعبنا في قطاع غزة وقتل الأبرياء والمدنيين في كافة مناحي قطاع غزة، واستهداف المساجد والكنائس والمستشفيات والمخابز وآبار المياه وكافة المرافق المدينة، تعد جرائم حرب موصوفة، تستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ضد هذه الجرائم المستمرة وغير المسبوقة، والتحرك الفوري لوقف العدوان الهمجي، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية”.
وترتكب دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY