Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

تقرير: توسع استيطاني متسارع ومخططات جديدة تعيد رسم المشهد في الضفة والقدس

تواصل سلطات الاحتلال دفع مخططات استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس، في إطار سياسة توسعية تستهدف تعزيز الوجود الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وبحسب تقرير صدر اليوم السبت عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، فقد صادقت سلطات الاحتلال على منح الصلاحية لمخططين استيطانيين يشتملان على 567 وحدة استيطانية في محافظة الخليل، منها 342 وحدة في مستوطنة “عسائيل” المقامة على أراضي بلدة “السموع”، ضمن المخطط رقم 525 الذي أقر “كابينيت” الاحتلال الإسرائيلي تحويل الموقع إلى مستوطنة عام 2023، و225 وحدة في مستوطنة “بيت حجاي” المقامة على أراضي الريحية في بلدة دورا، ضمن المخطط رقم 517/4.

وكانت سلطات الاحتلال قد دفعت بالمخططين في مراحل تخطيطية سابقة، قبل نقلهما خلال جلسة لما يسمى مجلس التخطيط بتاريخ 23 من الشهر الجاري إلى مرحلة منح الصلاحية، وهي المرحلة التي تجعل المخططات نافذة وتفتح الطريق أمام استكمال إجراءات التنفيذ والبناء.

وفي القدس المحتلة، قدمت جمعيتا “بمكوم – تخطيط وحقوق إنسان” و”عير عميم”، إلى جانب عدد من سكان أم طوبا، اعتراضًا على مخطط “نوفي راحيل” الاستيطاني الذي يقضي ببناء 650 وحدة استيطانية على مساحة تقارب 27 دونمًا في أم طوبا جنوب شرق القدس المحتلة.

واستند الاعتراض إلى سلسلة من العيوب في إجراءات دفع المخطط، وفي مقدمتها عدم استيفاء الشركة التي قدمته شرط الملكية الذي يحدده القانون. وبحسب الاعتراض، قيل خلال الجلسة التي أُقر فيها إيداع المخطط إن شركة “نوفي راحيل” تملك تسعين بالمئة من مساحته، إلا أن فحصًا أجرته الجمعيتان استنادًا إلى سجلات الطابو النهائية أظهر أن الشركة مسجلة مالكة لخمسة وستين بالمئة فقط من مساحة المخطط، أي أقل بنقطة مئوية واحدة من نسبة ستة وستين بالمئة التي يشترطها القانون لتقديمه.

كما أن نحو عشرين بالمئة من مساحة الحوض لا تزال موضع نزاع لم تُحسم ملكيته، فيما قالت ممثلة سلطة أراضي إسرائيل خلال جلسة الإيداع إن الدولة تدعي ملكيتها لنحو ستة دونمات داخل حدود المخطط. وبحسب المعترضين، فإن المخطط الذي يقضي بإقامة حي جديد يضم 650 وحدة استيطانية يلغي شارعًا ضروريًا لخدمة الحي الفلسطيني القائم وتطويره.

انتهاكات الاحتلال والمستوطنين الأسبوعية:

القدس:

منعت قوات الاحتلال الفلسطينيين في بلدة سلوان من دخول أراضيهم في حي واد الربابة وعرقلت قطف الزيتون، واستولت على بعض أدوات القطف ومحصول الزيتون، فيما أحرق آخرون نحو خمس وخمسين شجرة زيتون يزيد عمرها على أربعين عامًا في أراضي أحد الفلسطينيين في منطقة برية أبو ديس الممتدة على مساحة نحو أربعة عشر دونمًا.

واقتحم مستوطن مسلح تجمع بئر المسكوب البدوي وقام باستفزاز الفلسطينيين وطالبهم بإخلاء التجمع بذريعة ملكيته للأرض، فيما تصدى له الفلسطينيون وتمكنوا من طرده من المكان.

وفي تجمع وادي أبو هندي، اعتدى مستوطنون على عدد من الرعاة واستولوا على نحو مئة وثلاثين رأسًا من الأغنام. كما اعتدت قوات الاحتلال والمستوطنون على عدد من الفلسطينيين أثناء قطف ثمار الزيتون في بلدة عناتا، حيث هاجموا المزارعين ومنعوهم من استكمال أعمال القطاف.

وفي بلدة الطور، هدمت قوات الاحتلال بناية سكنية تعود للمقدسي مصطفى أبو سبيتان، وتتكون من خمسة طوابق تضم عشر شقق سكنية يقطنها ما يقارب سبعين فردًا، وشارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في اقتحام البلدة بالتزامن مع عملية الهدم.

بيت لحم:

حطم مستوطنون عددًا من أشجار الزيتون في منطقة أبو إنجيم جنوب شرق بيت لحم تعود للفلسطيني أبو رمزي خليف، وسرق آخرون ثمار الزيتون وكسروا أربعين شجرة في أراضي القرية نفسها. كما أطلق مستوطنون الرصاص صوب رعاة أغنام في قرية المنية بمنطقة خلايل القصر شرق القرية.

وفي منطقة واد البطيخ ببلدة بيت فجار، اقتحم مستوطنون المنطقة ووضعوا علامات على طريقين عند أطراف البلدة، وعلى طريق واد طقطق الواقع بين قريتي المنشية ومراح رباح.

رام الله:

شرعت جرافات المستوطنين بتجريف مساحات واسعة من الأراضي في منطقة وادي الزيتون قرب مقبرة أم صفا، والتي تبعد نحو عشرة أمتار عن منازل الفلسطينيين، بعد أن أقاموا بؤرة استيطانية في المنطقة قبل نحو شهرين، وهي مزروعة بأشجار الزيتون.

واستشهد الشاب بهاء سامي أمين النتشة (19 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص مستوطنين في كوبر. وفي قرية برقا، هاجم مستوطنون بحماية الاحتلال منازل الفلسطينيين، فيما أصيب ستة فلسطينيين في اعتداء شنّه مستوطنون على أطراف قرية يبرود بحماية قوات الاحتلال.

وفي منطقة السهل في قرية المغير، قطع مستوطنون عددًا من أشجار الزيتون، فيما رعى آخرون أغنامهم بين منازل الفلسطينيين. وفي قرية رنتيس بمنطقة التين الشامي، أصيب خمسة فلسطينيين بينهم فلسطيني وزوجته جراء تعرضهم للاعتداء من قبل مستوطنين.

وفي قرية برقا، أضرم مستوطنون النار في منزل الفلسطيني أحمد محمد باجس، ما أدى إلى أضرار كبيرة، كما أضرم آخرون النار في مشطب للسيارات على طريق بئر أبو خشبة بين بلدتي سلواد وعين يبرود، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه.

وفي قرية دير نظام، هاجم مستوطنون منازل الفلسطيني عبد الخالق التميمي وألحقوا أضرارًا بالممتلكات قبل أن يحرقوا مركبة ويخطوا شعارات عنصرية على جدران عدد من المنازل.

نابلس:

شهدت منطقة قبر يوسف عملية اقتحام واسعة لمئات المستوطنين استمرت ساعات، أدى خلالها المستوطنون طقوسًا تلمودية في المكان بعدما أغلقت قوات الاحتلال المنطقة بشكل محكم.

وفي قرية أودلا، هاجم مستوطنون مزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون ومنعوهم من القطف. وفي قرية عراق بورين، هاجم مستوطنون منزل الفلسطيني جهاد أبو شرخ على أطراف القرية وحطموا مركبته وحاولوا اقتحام المنزل قبل أن يتصدى لهم الفلسطينيون.

وفي قرية أوصرين، هاجم مستوطنون منازل الفلسطينيين في المنطقة الغربية واعتدوا على عدد منهم، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض، من بينهم فلسطيني يبلغ من العمر خمسين عامًا.

وفي قرية بورين، هاجم مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون واستولوا على معدات زراعية وكميات من ثمار الزيتون، فيما أصيب ثلاثة فلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحام البلدة.

كما اقتحم مستوطنون قرية عورتا وأدّوا طقوسًا تلمودية في مقام العزير وأقاموا احتفالات صاخبة وسط استفزازات للأهالي.

وفي قرية بيت أمرين، شرع مستوطنون بتدشين بؤرة جديدة وباشروا أعمالًا في الموقع، في خطوة تهدد بمزيد من التوسع الاستيطاني والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين.

وفي بلدة عقربا، أضرم مستوطنون النار في أربع مركبات كانت متوقفة أمام منازل الفلسطينيين في المنطقة الغربية، كما خطوا شعارات عنصرية تدعو إلى الانتقام.

وفي قرية اللبن الشرقية، اقتحم مستوطنون مدخل القرية وحارة الشارع الواقعة على الشارع الرئيسي الرابط بين نابلس ورام الله، ونصبوا عشرات أعلام الاحتلال بين منازل الفلسطينيين وقاموا بأعمال استفزازية.

سلفيت:

هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة واد عباس في قراوة بني حسان، ما أسفر عن إصابة عدد من المزارعين ومنعهم من مواصلة أعمالهم الزراعية. كما أصيب الفلسطيني إسماعيل موسى أبو عصبة جراء اعتداء المستوطنين عليه أثناء قطفه ثمار الزيتون في قرية رافات.

واعتدى مستوطنون على مركبة أحد المزارعين من بلدة دير بلوط أثناء وجود الفلسطينيين في أراضيهم الزراعية في المنطقة الشمالية من البلدة. وفي قرية مردا، اعتدى مستوطنون على عدد من المزارعين، وفي بلدة جماعين المجاورة أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة وادي النار.

وفي قرية فرخة، هاجمت مجموعة من المستوطنين المزرعة البيئية “قمر البلد” في منطقة الجيزة، وحاولت إحراق بركس لتربية الدجاج داخلها، كما خطت شعارات عنصرية على جدران مزرعة للمواشي قبل أن يتصدى لهم أهالي القرية.

جنين:

أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون في أراضي الفلسطينيين ببلدات كفر راعي وفقوعة ودير أبو ضعيف ويعبد، إضافة إلى مناطق أخرى ملاصقة للمستوطنات، في ظل تزايد الاعتداءات على المزارعين عشية بدء موسم قطف الزيتون.

وأصيب فلسطيني جراء اعتداء المستوطنين عليه في بلدة عربونة، فيما شرعت جرافات الاحتلال بتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار الزيتون في قرية عنزا في سهل البلدة المحاذي لشارع جنين – نابلس في أراضٍ تقدر مساحتها بنحو ستة وخمسين دونمًا.

كما أقدم مستوطنون من مستوطنة ترسلة على سرقة ثمار الزيتون من أراضي بلدة عجة في المنطقة الجنوبية من سهل البلدة المحيطة بالمستوطنة، فيما أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح ورضوض إثر تعرضهم للاعتداء بالضرب خلال هجوم استهدف بلدة مريحة قرب بلدة يعبد جنوب جنين.

الأغوار:

يواصل مستوطنون أعمال تجريف وتوسع في نبع الحمة تمهيدًا للاستيلاء عليه وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة منه، حيث أحضروا خلاطة ووضعوا الخرسانة عند نبع الحمة في إطار أعمال تأهيل ينفذونها في الموقع تمهيدًا للسيطرة عليه.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY