دعت مؤسسة القدس الدولية (مقرها بيروت) إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل، 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، “يوم غضب ونصرة للمسجد الأقصى” داخل فلسطين وخارجها، في ظل تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية والطقوس التلمودية داخل المسجد، ومحاولات فرض وقائع جديدة على وضعه التاريخي والقائم.
وحثت المؤسسة، في بيان، اليوم الأربعاء، الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 على شد الرحال بكثافة إلى المسجد الأقصى، داعية الشعوب والهيئات والمؤسسات العربية والإسلامية إلى جعل الجمعة يومًا مشهودًا في نصرة المسجد، عبر تنظيم فعاليات ومبادرات تشمل “الفجر العظيم”، وتخصيص خطب الجمعة للحديث عن الأقصى، وتنظيم الوقفات والاعتصامات والمظاهرات.
كما دعت الزعماء العرب والمسلمين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى، والعمل على مواجهة ما وصفته بمحاولات تهويده، مطالبة في الوقت ذاته برفع سقف الموقف الأردني واتخاذ إجراءات عملية ومؤثرة في مواجهة الاحتلال، الذي تتهمه بالسعي إلى تقويض الوضع التاريخي القائم في المسجد وإقصاء دائرة الأوقاف الإسلامية وتقليص الدور الأردني فيه.
وتأتي الدعوة في ظل تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للأقصى خلال ما يسمى “عيد العرش” اليهودي، والتي رافق بعضها أداء صلوات وطقوس تلمودية وإدخال رموز ومواد دينية إلى باحاته، بمشاركة مسؤولين إسرائيليين وتحت حماية شرطة الاحتلال.
وكانت دعوات عربية وإسلامية قد صدرت لتنظيم “يوم غضب ونصرة” للأقصى في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر، مع الدعوة إلى تكثيف الرباط والفعاليات الشعبية، في ظل مخاوف فلسطينية من تحول الطقوس التي يجري فرضها خلال الأعياد اليهودية إلى ممارسات دائمة تمهد لتغيير الواقع الديني والتاريخي القائم في المسجد.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY