أقدم مستوطنون، اليوم الأربعاء، على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي الفلسطينيين الواقعة بين بلدتي كفر الديك وبروقين، غربي سلفيت، شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين شرعوا في إقامة البؤرة على أراضٍ فلسطينية، في مسعى للسيطرة على مزيد من المساحات الزراعية وتوسيع نطاق الاستيطان في محيط البلدتين، وسط تكرار إقامة البؤر في المنطقة خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدًا في النشاط الاستيطاني، بالتوازي مع إجراءات حكومية إسرائيلية لتوسيع المستوطنات وشرعنة البؤر المقامة من دون موافقة رسمية.
وبحسب منظمة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية، أقرت حكومة بنيامين نتنياهو خلال العام الجاري إجراءات لإنشاء مستوطنات جديدة وتحويل بؤر استيطانية إلى مستوطنات معترف بها، فيما بلغ عدد المستوطنات الجديدة التي وافقت عليها الحكومة الحالية 104 مستوطنات، بينها 38 مستوطنة جديدة بالكامل و50 بؤرة يجري تحويلها إلى مستوطنات مستقلة.
وفي آذار/ مارس الماضي، وافقت الحكومة على إنشاء 34 مستوطنة جديدة، بينها 24 مستوطنة جديدة و10 بؤر استيطانية يجري شرعنتها، من بينها بؤرة تقع شمال بروقين في محافظة سلفيت.
كما رصدت “السلام الآن” تسارعًا في دفع مخططات البناء الاستيطاني، مشيرة إلى أن عدد الوحدات الاستيطانية التي أقرها مجلس التخطيط الأعلى خلال عام 2026 وصل إلى آلاف الوحدات، في وقت جرى فيه اعتماد آلية اجتماعات أسبوعية للمجلس بدلًا من وتيرة الاجتماعات السابقة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY