قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجمعة، إن إعلان الأمم المتحدة عن تفشي المجاعة في قطاع غزة بمثابة إدانة صريحة للاحتلال الإسرائيلي وفشل أخلاقي وإنساني للمجتمع الدولي.
وأضافت الجبهة أن المجاعة تستدعي تحركا عاجلا وحازما من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بما في ذلك تطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ إجراءات فورية لإجبار الاحتلال على وقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر الإنسانية، وضمان وصول الغذاء والدواء والإمدادات الأساسية إلى السكان المتضررين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
وأكدت الجبهة أن إعلان الأمم المتحدة عن المجاعة يجب أن يشكل نقطة انطلاق لتحركات دولية عاجلة وعارمة للضغط على الاحتلال، وملاحقة قادته قانونيا على جرائمهم البشعة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك سياسة التجويع المتعمدة التي يمارسها بحق المدنيين في غزة.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب دولة الاحتلال – بدعم أمريكي – إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و192 شهيدا، و157 ألفا و114 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 271 شخصا، بينهم 112 طفلا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY