أحيت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (أحد فصائل منظمة التحرير) الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، القائد إسماعيل هنية “أبو العبد”، مؤكدة أن فلسطين فقدت برحيله قائداً وطنياً وحدوياً مثّل رمزاً للصمود والإخلاص لقضية الشعب الفلسطيني.
وفي بيان صادر عن دائرة الإعلام المركزي، اليوم الخميس، أشادت “الشعبية” بسيرة هنية ومكانته الوطنية، مشيرة إلى أنه شكّل نموذجاً فريداً في الالتزام بالثوابت الفلسطينية، ودفع حياته ثمناً لمواقفه من خلال جريمة اغتيال إسرائيلية وصفها البيان بـ”الغادرة”.
وقالت الجبهة إن “هنية كان صوتاً بارزاً في الدعوة لوحدة الصف الفلسطيني وتعزيز خيار المقاومة، متجاوزاً الحسابات التنظيمية الضيقة، ليصبح عنواناً جامعاً للمشروع الوطني الفلسطيني التحرري”.
وأضافت أن استشهاده جاء في مرحلة حساسة تشهد فيها غزة والشعب الفلسطيني عدواناً غير مسبوق، معتبرة أن فقدانه شكّل خسارة كبرى لشخصية قيادية كان لها حضور وازن في مواجهة التحديات الوطنية.
ووجهت “الشعبية” في بيانها تحية تقدير إلى عائلة الشهيد التي “قدمت نماذج عظيمة في التضحية، وفقدت العشرات من أبنائها وأحفادها في مجازر العدوان المستمر على قطاع غزة”.
وأكدت أن الوفاء لمسيرة هنية يتطلب الاستمرار في درب النضال والمقاومة، وتعزيز الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وعودة اللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.
واختتمت الجبهة بيانها بالتأكيد على الالتزام بمبادئ الشهيد ومسيرته، قائلة: “نجدد العهد بأن نبقى أوفياء لذكراه، وأن نواصل الطريق الذي أفنى حياته من أجله: تحرير الأرض والإنسان”.
وأعلنت حركة “حماس” في وقت مبكر من فجر يوم الأربعاء، 31 تموز/يوليو 2024 اغتيال رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، إثر “غارة صهيونية غادرة” على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته، في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY