Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الخواجا: تصاعد اعتداءات المستوطنين وتدريبات على مهاجمة القرى الفلسطينية

حذّر مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في وسط الضفة الغربية، التابعة للسلطة الفلسطينية صلاح الخواجا، من تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، في ظل تلقي مجموعات استيطانية تدريبات على اقتحام القرى والبلدات وإحراق الممتلكات والاعتداء على السكان بالأسلحة البيضاء والنارية.

وقال الخواجا، في حديث إذاعي، اليوم الثلاثاء، إن مجموعات استيطانية تتلقى تدريبات على تنفيذ هجمات تستهدف التجمعات الفلسطينية وممتلكات الأهالي، محذرا من المخاطر المترتبة على تنامي قدراتها على استخدام الأسلحة وتنفيذ الاعتداءات.

وأشار إلى وجود نحو ثلاثمئة ألف مستوطن مسلح في الضفة الغربية المحتلة، معتبرا أن ذلك يفاقم المخاطر التي تهدد الفلسطينيين، ولا سيما المزارعين الذين يتعرضون لاعتداءات متزايدة بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.

وأوضح أن اعتداءات المستوطنين لا تقتصر على الاعتداءات الجسدية، بل تشمل الاستيلاء على الأراضي ومصادر المياه والمراعي، ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى ممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، بما يهدد مصادر رزقهم ويزيد الضغوط على التجمعات السكانية الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الممارسات تأتي في سياق مساعٍ لتهجير الفلسطينيين من مناطقهم وتوسيع السيطرة الاستيطانية على أراضي الضفة الغربية المحتلة، عبر التضييق على السكان وتقويض قدرتهم على مواصلة حياتهم وأنشطتهم الزراعية والرعوية.

ووفق بيانات الهيئة الشهرية، نفذ المستوطنون 628 اعتداء خلال آب/ أغسطس، ليرتفع مجموع اعتداءاتهم منذ مطلع العام إلى 4286 اعتداء، ثم سجلوا 647 اعتداء إضافيا خلال أيلول/ سبتمبر، وبذلك، بلغ إجمالي الاعتداءات المنسوبة إلى المستوطنين 5533 اعتداء على الأقل خلال الفترة من كانون الثاني/ يناير حتى نهاية أيلول/ سبتمبر 2026.

وفي أيلول وحده، سجلت الهيئة 2051 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون معا، منها 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال و647 نفذها المستوطنون.

وتشمل اعتداءات المستوطنين إطلاق النار والضرب وإحراق المنازل والمركبات، واقتلاع الأشجار وإتلاف المحاصيل وسرقة المواشي والمعدات الزراعية، فضلا عن مهاجمة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY