كشف مكتب إعلام الأسرى (حقوقي مستقل) عن تعرض الطبيب الفلسطيني مروان الهمص للضرب والتقييد داخل معتقل “جانوت”، بحضور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، مشيرًا إلى إصابته بكسور وآلام حادة في الظهر وحاجته العاجلة إلى العلاج.
وقال المكتب، في بيان اليوم الثلاثاء، إن الهمص واجه استفزازات بن غفير بثبات، وتمسك بأداء واجبه المهني والإنساني تجاه المرضى والمصابين، رغم ما تعرض له من ترهيب واعتداء.
وأوضح أن الاعتداءات التي شهدها المعتقل في ذكرى السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023 كانت من الأشد بحق أسرى قطاع غزة، مطالبًا بتدخل دولي عاجل لحماية الطبيب الهمص وبقية الأسرى، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة، ومحملًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية.
ويأتي الاعتداء الأخير، وفق مكتب إعلام الأسرى، في سياق شكاوى متكررة من تعرض أسرى قطاع غزة للضرب والتنكيل داخل معتقل “جانوت”، بما في ذلك استخدام الرصاص المطاطي والغاز ورذاذ الفلفل والهراوات والكلاب البوليسية، وحرمان مصابين من العلاج.
ويُعد مروان الهمص من أبرز الأطباء الذين ظهروا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إذ تولى إدارة المستشفيات الميدانية، وعمل متحدثًا باسم وزارة الصحة، ناقلًا معاناة المرضى والجرحى في ظل تدمير المستشفيات ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية جراء الحصار.
واعتقلت قوات الاحتلال الهمص في 21 تموز/يوليو 2025، أثناء توجهه لزيارة مستشفى ميداني تابع للجنة الدولية للصليب الأحمر في منطقة المواصي غربي خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، نفذت الاعتقال قوة إسرائيلية خاصة، وأطلقت النار خلال العملية، ما أدى إلى إصابة الهمص في قدمه.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY