أعلن جيش الاحتلال، اليوم الأحد، فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة، وإغلاق المعابر مع قطاع غزة، ابتداءً من يوم غد الاثنين، الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر، بمناسبة الذكرى الثالثة لهجوم “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية وُضعت في حالة تأهب قصوى، مشيرة إلى أن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمر بفرض إغلاق عام على الضفة الغربية وإغلاق معابر قطاع غزة بالكامل يومي الخامس والسابع من تشرين الأول/ أكتوبر.
وأشارت إلى أن القرار جاء استجابةً لتوصية الجهات المختصة في الجيش الإسرائيلي، بهدف الحفاظ على الأمن والنظام.
وأوضح مكتب كاتس أن هذه الخطوة تأتي نتيجة تقييم الوضع الأمني والحاجة إلى تكثيف الوجود العسكري في أنحاء الضفة الغربية وعلى مختلف الجبهات، تحسبًا لأي أحداث بالتزامن مع ذكرى السابع من أكتوبر.
وخلال أيام الإغلاق، سيُحظر التنقل عبر المعابر في الضفة الغربية بشكل شبه كامل، ولن يُسمح بالعبور إلا في حالات استثنائية للغاية.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، هاجمت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة القطاع، ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “طوفان الأقصى”، وأسفرت عن مقتل مئات الجنود والمستوطنين وأسر آخرين، ردًا على “جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى”.
ومثّلت عملية “طوفان الأقصى”، وفق مسؤولين إسرائيليين، أكبر فشل استخباري وعسكري لإسرائيل منذ قيامها عام 1948 على أراضٍ فلسطينية محتلة.
وتتزامن هذه الذكرى مع استمرار إسرائيل، بدعم أمريكي، في حرب “إبادة جماعية” على قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال ونشر الأمراض، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت حرب الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين، معظمهم من الأطفال، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مدن القطاع ومناطقه.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY