Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الاحتلال يحرق مخيمًا للنازحين ويشرّد 800 فلسطيني شرقي غزة

قالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، الإثنين، إن الجيش الإسرائيلي أحرق مخيمًا للنازحين عند مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة، مساء الأحد، ما أدى إلى تشريد أكثر من 800 فلسطيني.

وأضافت الوزارة، في بيان، أن طائرات مسيّرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” أحرقت، عند الساعة الثامنة مساء الأحد، مخيمًا بالكامل، ووصفت الحادثة بأنها “جريمة وحشية جديدة” تندرج في إطار استمرار حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يتعرض لها الفلسطينيون في القطاع.

وأوضحت أن النيران التهمت خيام النازحين وممتلكاتهم البسيطة، ما أدى إلى تضرر وتشريد أكثر من 200 أسرة تضم ما يزيد على 800 فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى.

وأشارت الوزارة إلى أن إحراق الخيام تسبب في حالة من الهلع والخوف بين العائلات، التي وجدت نفسها مجددًا في العراء، من دون مأوى أو بديل يحميها من الظروف القاسية، معتبرة أن ما جرى يكرّس سياسة التهجير القسري واستمرار النزوح في القطاع.

وعدّت الوزارة الحادثة “جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”، وانتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة.

وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف ما وصفته باستمرار الإبادة الجماعية و”مسلسل الحرق والتدمير”، داعية المؤسسات الإغاثية والدولية والأممية العاملة في غزة إلى التحرك الفوري لتوفير الخيام والمأوى البديل للعائلات التي شُرّدت من مفترق الشجاعية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية العامة. وكانت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسن أغابكيان، قد قالت الجمعة إن دماء الفلسطينيين أصبحت “بطاقة فوز” في الانتخابات الإسرائيلية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل “إسرائيل” عمليات القصف وإطلاق النار ونسف المباني في المناطق التي تسيطر عليها داخل القطاع، بالتزامن مع توسيع نطاق تلك المناطق، وفق المعطيات الفلسطينية.

ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفًا، فضلًا عن دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وفق الأرقام الفلسطينية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY