Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الأردن يحذر من عواقب الخروقات “الإسرائيلية” لاتفاق وقف النار في لبنان

أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الأربعاء، الاعتداء “الإسرائيلي” على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وقالت الخارجية الأردنية في بيان، إن هذا الاعتداء انتهاك فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن 1701، إضافة إلى كونه خرقا سافرا لسيادة لبنان.

وأضافت أن الاعتداء الذي جاء عقب تبني مجلس الأمن قرار 2790 لتجديد ولاية “اليونيفيل”، يعكس ممارسات “إسرائيلية” ممنهجة تهدد استقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.

وحذرت من استمرار الخروقات “الإسرائيلية” لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و”إسرائيل”، مؤكدة أن التصعيد المتواصل يمثل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة برمتها.

وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، أعلنت في وقت سابق اليوم، أنّ طائرات مسيّرة إسرائيلية ألقت قنابل قرب مواقعها في منطقة الخط الأزرق جنوب لبنان، في “أحد أخطر الهجمات على أفرادها وممتلكاتها”، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وقالت “اليونيفيل” إنّ مسيّرات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي ألقت صباح أمس الثلاثاء “أربع قنابل بالقرب من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل أثناء عملها على إزالة عوائق تعرقل الوصول إلى موقع للأمم المتحدة قرب الخط الأزرق”.

وذكرت أنّ إحدى القنابل سقطت على بُعد 20 مترًا، فيما سقطت القنابل الثلاث الأخرى على بُعد نحو 100 متر من أفراد وآليات الأمم المتحدة، مشيرة إلى أنّها أبلغت جيش الاحتلال بشكل مسبق عن أشغالها في إزالة العوائق في المنطقة الواقعة جنوب شرق بلدة “مروحين”.

ويأتي الهجوم الإسرائيلي على “اليونيفيل” بعد أيام من تبنّي مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2790، الذي ينصّ على تمديد مهمة حفظ السلام في لبنان حتى نهاية عام 2026 لمرة أخيرة، على أن تبدأ بعد ذلك عملية “انسحاب تدريجي آمن ومنظّم” على مدى عام.

وتمّ تبنّي القرار بالإجماع، والذي يُعيد تأكيد دور “اليونيفيل” في دعم الجيش اللبناني وتطبيق القرار 1701، الذي أرسى وقف الأعمال القتالية بعد حرب تموز/يوليو 2006.

وجاء القرار وسط ضغوط إسرائيلية لإنهاء مهمة اليونيفيل، فمؤخرًا قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، إن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بعث رسالة إلى نظيره الأميركي ماركو روبيو، طالبه فيها بإنهاء عمل القوة الأممية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY