أُصيبت خمس فلسطينيات، بينهن مسنّة، بحالات اختناق، صباح اليوم الأحد، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههن أثناء قطف ثمار الزيتون في قرية يتما، جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، فيما واصل مستوطنون اعتداءاتهم على المزارعين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأفادت مصادر طبية بأن طواقم إسعاف بلدة قبلان تعاملت مع خمس حالات اختناق، عقب اقتحام قوات الاحتلال الأراضي الزراعية الواقعة شمال القرية، حيث كانت المواطنات يعملن في قطف الزيتون، وإطلاق قنابل الغاز باتجاههن.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أجبرت الفلسطينيات على مغادرة الأراضي، بذريعة وقوعها ضمن المناطق المصنفة “ج”، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وفق اتفاقيات أوسلو.
وفي سياق متصل، شهدت قريتا المغير وعين يبرود، شرق رام الله، وسط الضفة، اعتداءات نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، شملت سرقة ثمار الزيتون ومعدات زراعية، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين مع انطلاق موسم القطاف.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التابعة للسلطة الفلسطينية رُصد ووُثّق 18 اعتداءً للمستوطنين في تسع محافظات بالضفة الغربية، يوم السبت، شملت رام الله والبيرة، ونابلس، وسلفيت، وقلقيلية، والخليل، وأريحا، والقدس، وطولكرم، ومحافظات أخرى.
وتنوعت الاعتداءات بين مهاجمة قاطفي الزيتون وإجبارهم على مغادرة أراضيهم، والاعتداء عليهم بالضرب ورشهم بغاز الفلفل، واحتجاز آخرين، وسرقة المحاصيل والمركبات ومعدات القطاف، إلى جانب مهاجمة منازل وتخريب أشجار وهدم جدار.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع موسم قطف الزيتون، الذي يشكّل مصدر دخل أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية، وسط مخاوف من حرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم، ولا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية إلى توفير الحماية للمزارعين، وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم، في ظل تكرار الاعتداءات التي تستهدف الأشخاص والأشجار والمعدات الزراعية خلال الموسم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY