كشفت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين”، عن إصابة الأسيرتين بسملة سعد وإسراء أحمد هوجي بمرض الجرب “سكابيوس” في سجن “الدامون” الإسرائيلي، في ظل نقص مستلزمات النظافة وارتفاع الرطوبة، مشيرة إلى استمرار عزل سعد انفراديًا منذ قمع غرفتها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وأوضحت الهيئة، في تقرير استند إلى إفادتي الأسيرتين لمحاميتها، اليوم الأربعاء، أن الأسيرة بسملة سعد (20 عامًا)، المعتقلة منذ 13 آذار/مارس الماضي، تعاني من بثور وانتفاخات في ساقيها نتيجة إصابتها بالجرب، لافتة إلى أن الأدوية التي تلقتها لم تُسهم في تحسن حالتها الصحية.
وأضافت سعد أنها لا تزال تقبع في العزل الانفرادي منذ اقتحام غرفتها وقمعها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وأن عزلها استمر حتى إعداد التقرير.
وفي السياق، تعاني الأسيرة إسراء أحمد هوجي (31 عامًا)، المعتقلة منذ 27 شباط/فبراير الماضي، من حكة مستمرة في ساقيها تشتد خلال ساعات الليل، وتحرمها من النوم.
وأفادت الأسيرتان بتعرض غرف السجن لعمليات قمع متكررة، شملت رش الغاز وإطلاق القنابل الصوتية داخلها، ولا سيما خلال أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إلى جانب شح الطعام وسوء نوعيته، ما يزيد من معاناتهما في ظل الإصابة بالمرض.
وتأتي هذه الإفادات في سياق تقارير متواصلة عن تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية للأسرى داخل سجون الاحتلال. وكانت الهيئة قد وثقت، في تقرير صدر في 11 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إصابة أسير آخر بالجرب دون توفير العلاج اللازم، إلى جانب حرمان أسرى من الفحوص الطبية والأدوية الضرورية.
وأشار التقرير ذاته إلى أن نقص الطعام تسبب في فقدان أحد الأسرى نحو 17 كيلوغرامًا من وزنه منذ بدء الحرب على غزة، وفق إفادته.
من جهتها، سبق أن أعربت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب عن قلقها البالغ إزاء تقارير عن ممارسات واسعة ومنظمة للتعذيب وسوء المعاملة، قالت إنها تفاقمت منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، فضلًا عن حالات وفاة أثناء الاحتجاز ارتبطت بالحرمان من الرعاية الطبية وسوء التغذية الشديد.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY