Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

أوروبا تدعو إلى “أكبر قدر من ضبط النفس” بعد اغتيال هنية

دعا الاتحاد الأوروبي، جميع الأطراف إلى التزام “أكبر قدر من ضبط النفس” وتجنب “أي تصعيد جديد”، بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في ضربة نسبتها إيران إلى الاحتلال الإسرائيلي.

وقال بيتر ستانو، المتحدث باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن “موقف الاتحاد الأوروبي المبدئي يقضي برفض الإعدامات خارج إطار القضاء ودعم دولة القانون، بما في ذلك في إطار القضاء الجنائي الدولي”، مشددا على أن “لا مكسب لأي بلد من تصعيد جديد في الشرق الأوسط”.

وفي وقت مبكّر الأربعاء، أعلنت “حماس” اغتيال هنية إثر “غارة صهيونية غادرة” على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته أمس الثلاثاء، في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.

كما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني باستشهاد هنية في طهران، موضحًا أن “التحقيق جار في عملية الاغتيال وأنه سيتم إعلان النتائج قريبا”.

وكشفت الحركة في بيان صحفي، عن أنه ستجري “للقائد الشهيد المجاهد إسماعيل هنية مراسم تشييع رسمي وشعبي في العاصمة الإيرانية طهران، يوم غد الخميس، وسينقل جثمانه الطاهر إلى العاصمة القطرية الدوحة عصر يوم غد الخميس”.

وأضافت أنه “ستقام صلاة الجنازة على روح الشهيد القائد في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب في الدوحة بعد صلاة الجمعة المقبل، وبعد ذلك سينقل جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير ليدفن في مقبرة الإمام المؤسس في لوسيل، شمال مدينة الدوحة”.

ومنذ تأسيس حماس عام 1987 لمقاومة الاحتلال، اغتالت قوات الاحتلال عددا من أبرز قادة الحركة، منهم: الشيخ أحمد ياسين (المؤسس) وعبد العزيز الرنتيسي وصالح العاروري وأحمد الجعبري وصلاح شحادة دون أن يؤثر ذلك على تطور الفعل المقاوم واتساع قوة الحركة عسكريا وسياسيا.

وجاء اغتيال هنية في وقت تشن فيه قوات الاحتلال، بدعم أمريكي، عدوانا على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول؛ أسفرت عن أكثر من 130 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.

Source : Quds Press International News Agency