استشهد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، وأصيب آخرون، اليوم الخميس، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي في قطاع غزة، ضمن خمسة عشر خرقًا جديدًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني جثامين أربعة شهداء من عائلة “أحمد” من تحت أنقاض منزل دمّرته طائرات الاحتلال الليلة الماضية في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع، وهم الأب مؤمن عبد الرحمن أحمد، والأم حنين موسى فارس صالح، وطفلتاهما لانا وبانا مؤمن أحمد.
وأصيب فلسطيني بجروح خطيرة، ونُقل إلى مجمع ناصر الطبي، إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية شارع الطينة في مواصي القرارة بمدينة خانيونس جنوبي القطاع، فيما أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال في مواصي خانيونس.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار باتجاه البحر، فيما قصفت المدفعية المناطق الجنوبية والشرقية للمدينة، بالتزامن مع شن الطيران الحربي غارة على حي الأمل غربيها.
وسُجلت ثلاث إصابات بين المدنيين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مخيم خانيونس للنازحين.
وأطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة على المناطق الشمالية، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشرقية لمخيم جباليا، فيما استهدف قصف إسرائيلي محيط مستشفى كمال عدوان، وأطلق الطيران المروحي “الأباتشي” النار مرتين شمال شرقي القطاع.
وتزامن إطلاق نار من الطيران المروحي مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الدبابات، وسط تحليق منخفض، وقصف مدفعي وإطلاق نار من الدبابات للمناطق الشرقية لمدينة غزة.
وتأتي هذه الخروقات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وسط استمرار الحصار وعمليات القصف والتدمير وإطلاق النار، بما يفاقم معاناة الفلسطينيين والنازحين.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY