رمضان الضفة… “فوانيس مطفأة” بقرار سياسي
يدخل شهر رمضان المبارك على منازل عائلات الشهداء والأسرى في الضفة الغربية هذا العام، ليس كضيف يبعث البهجة، بل كزائر يثقل كواهل أتعبها “سيف” لقمة
يدخل شهر رمضان المبارك على منازل عائلات الشهداء والأسرى في الضفة الغربية هذا العام، ليس كضيف يبعث البهجة، بل كزائر يثقل كواهل أتعبها “سيف” لقمة
للعام الثالث على التوالي، يستقبل أهالي قطاع غزة شهر رمضان في ظل ظروف إنسانية واقتصادية بالغة القسوة، بعدما بدّلت حرب الإبادة “الإسرائيلية” ملامح الحياة، وغيّبت
لم يعد رمضان في قطاع غزة يشبه ما عرفه أهله لعقود؛ فالشهر الذي ارتبط بالسكينة والعبادة الجماعية والموائد العامرة، بات اليوم محكوماً بإيقاع الحرب وما
بين رمضانين فقط، تبدّل المشهد داخل المخيمات الفلسطينية في سوريا بصورة لافتة. ففي حين كان رمضان الماضي عنوانه كسر الخوف والعودة الرمزية إلى المكان، بات
أثار استهداف عائلة الفلسطيني سامر سمارة من بلدة طمون قضاء طوباس، شمال شرقي الضفة الغربية، واستشهاد طفليه علي (16 عامًا) وروزان (4 أعوام) على يد
قبل استشهاده، وجه أبو عبيدة، الناطق العسكري السابق باسم كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، خطابًا مؤثرًا بمناسبة شهر رمضان الماضي، حمل رسائل عاطفية وإنسانية
كشف مركز “عدالة الحقوقي”، عن تصاعد غير مسبوق في استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين في الداخل المحتل، لا سيما منذ اندلاع حرب الإبادة في
أعلن المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، عن عزمه تقديم دعوى قضائية أمام المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة، احتجاجاً على تقليص
Palestine News Gazette © Copyright 2026, All Rights Reserved