شن وزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس اليوم ( الثلاثاء)، هجوما لاذعا ضد رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، على خلفية اعتراف اسبانيا بالدولة الفلسطينية.
ونقلت صحيفة /معاريف/ العبرية عن كاتس قوله لـ سانشيز: “أنت متواطئ في التحريض على الإبادة الجماعية للشعب اليهودي.
وتابع: “الخميني والسنوار ونائبة رئيس الوزراء الإسباني يولاندا دياز يدعون إلى إبادة دولة إسرائيل وإقامة دولة إرهابية إسلامية فلسطينية من النهر إلى البحر”.
وأضاف: “سانشيز، عندما لا تطرد نائبك وتعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فأنت متواطئ في التحريض على الإبادة الجماعية لليهود وجرائم الحرب”.
وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الثلاثاء رسميا اعتماد قرار اعتراف بلاده بدولة فلسطينية مستقلة، كما يدخل القرار المماثل الذي اتخذته النرويج وأيرلندا حيز التنفيذ بشكل متزامن.
وقال سانشيز في مؤتمر صحفي بمدريد: إن اعتماد القرار يتماشى مع القرارات الأممية وغير موجه ضد أي طرف، مضيفا أن اعتراف بلاده بدولة فلسطينية مستقلة خطوة تاريخية تتيح للفلسطينيين والإسرائيليين تحقيق السلام.
وأكد أن إسبانيا لن تعترف بأي تغيير لحدود عام 1967 دون اتفاق الإسرائيليين والفلسطينيين على ذلك، مشددا على أن المسار الوحيد للسلام هو حل الدولتين.
وقال سانشيز أيضا إن بلاده ستعمل مع الدول العربية على عقد مؤتمر للسلام.
ودعا رئيس الوزراء الإسباني إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مشددا على إلى أن الأولوية الآن هي لوضع حد للأزمة غير المسبوقة في غزة، داعيا إلى فتح المعابر.
وكانت إسبانيا وأيرلندا والنرويج أعلنت في وقت سابق الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية، في خطوة ستدخل حيز التنفيذ اليوم، وسط ترحيب عربي وفلسطيني وغضب إسرائيلي كبير.
وباعتراف الدول الأوروبية الثلاث، ارتفع عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين إلى 147 دولة من أصل 193 دولة عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكدت هذه الدول أن من شأن قرار الاعتراف بفلسطين المساعدة في إرساء السلام ووقف الحرب المستمرة على غزة منذ نحو 8 أشهر.
وبعد اعتراف إسبانيا والنرويج وأيرلندا بالدولة الفلسطينية، أكد رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب أن الحكومة ستناقش الخميس المقبل تحويل ملف الاعتراف بفلسطين إلى البرلمان للتصديق عليه.
وكانت بريطانيا وأستراليا ومالطا وسلوفينيا أشارت في الأشهر القليلة الماضية إلى أنها قد تعترف بدورها بالدولة الفلسطينية.
يذكر أن مساعي حصول دولة فلسطين على عضوية كاملة في الأمم المتحدة تواجه معارضة أميركية في مجلس الأمن الدولي.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 36 ألفا و65 شهيدا، وإصابة 81 ألفا و26 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
Source: Quds Press International News Agency