Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حزب الله”: نتائج الانتخابات الأمريكية عكست رفض الحرب على إيران وعلى غزة

اعتبر “حزب الله” اللبناني أن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس تعكس رفض الأمريكيين للحرب على إيران ولدعم إسرائيل في حربها على غزة، مستبعدا أن يؤدي تبدل الأغلبية إلى تغيير أهداف السياسة الأمريكية الاستراتيجية.

جاء ذلك في بيان لكتلة “الوفاء للمقاومة” الممثلة للحزب في البرلمان اللبناني اليوم الخميس، عقب اجتماعها الدوري.

ورأت الكتلة أن “الناخبين الأمريكيين صوّتوا ضد الحرب على إيران المكلفة والفاشلة، وضد صورة السياسة الأمريكية التي انكشفت من خلال دعم واشنطن لإسرائيل في حربها على غزة”.

لكنها اعتبرت أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري يتفقان على الأهداف الاستراتيجية للسياسة الأمريكية، رغم اختلاف أساليب تنفيذها وأولوياتها، متوقعة أن يقتصر أثر تبدل الأغلبية على تغيير “أدوات الهيمنة والضغوط”.

لبنانيا، انتقدت الكتلة “إصرار السلطات” على مواصلة التفاوض المباشر مع إسرائيل، بالتزامن مع استمرار هجماتها على قرى الجنوب وممتلكاته، وتهديداتها بتوسيع عملياتها واغتيال قيادات في الحزب.

ودعت السلطات إلى إعادة تقييم خيار التفاوض، معتبرة أنه لم يجلب للبنان سوى الخسائر والدمار.

وفي 26 حزيران/يونيو الماضي، وقعت الحكومة اللبنانية والاحتلال اتفاق “صيغة الإطار” بوساطة أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني وتوليه المسؤولية الأمنية.

كما دعت الكتلة إلى التحرك دوليا لملاحقة إسرائيل بشأن انتهاكاتها في جنوب لبنان، مستندة إلى تقرير قالت إنه صادر عن المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، باني تشالوكا، ويحذر من خطر “التطهير العرقي للشيعة” في المنطقة.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان منذ 2 آذار/مارس الماضي، ما أسفر عن استشهاد 4386 شخصا وإصابة 12407 آخرين، ونزوح أكثر من مليون.

وتحتل دولة الاحتلال مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ حرب 2023-2024، فيما توغلت خلال العدوان الأخير نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

إقليميا، جددت الكتلة تضامنها مع إيران، وأدانت ما وصفته بـ”السلوك العدواني الأمريكي” ضدها.

وقالت إن الوساطات وتبادل الرسائل بين واشنطن وطهران تكثفت، لكن سباق الحرب “ما زال سيد الموقف”، في ظل الحشود والتهديدات العسكرية الأمريكية، والتهديدات الإسرائيلية بتوسيع الهجمات على لبنان.

وتتصاعد التهديدات الأمريكية لإيران، وسط تقارير إسرائيلية عن هجوم محتمل بعد انتخابات الكونغرس، رغم تأكيد واشنطن تفضيل الحل الدبلوماسي.

ويتعثر استئناف المفاوضات بسبب خلافات بشأن الملف النووي والعقوبات، إذ تطالب واشنطن بتنازلات إيرانية، فيما تشترط طهران رفع الحصار والإفراج عن أموالها والسماح ببيع نفطها.

ويثير التصعيد مخاوف من امتداد المواجهة إلى لبنان، سواء بانخراط “حزب الله” فيها أو بتوسيع إسرائيل عملياتها العسكرية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY