Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

قصف وإطلاق نار إسرائيلي متواصل على مناطق متفرقة من قطاع غزة

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الخميس، اعتداءاتها في مناطق متفرقة من قطاع غزة، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي واستهداف شقة سكنية بطائرة مسيّرة، إلى جانب تنفيذ عمليات تجريف واعتداءات بحرية، في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر صحفية بأن آليات الاحتلال أطلقت النار بكثافة باتجاه خيام النازحين في منطقة “مواصي” رفح جنوبي القطاع، وشرقي مدينة “حمد” شمالي خان يونس، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض لطائرات الاستطلاع في أجواء “مواصي” خان يونس.

وفي وسط القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار شمالي مخيم البريج وشرقي مخيم المغازي، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة، فيما نفذت عمليات تجريف في محيط المخيم. كما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية شقة سكنية تعود لعائلة العايدي في “بلوك 5” بمخيم البريج، دون وقوع إصابات، لكون الشقة خالية وقت الاستهداف.

وامتد القصف المدفعي الإسرائيلي إلى المناطق الشرقية من مدينة دير البلح وسط القطاع، فيما تعرضت المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمالي القطاع، مساء الأربعاء، لقصف مدفعي عنيف.

وفي السياق، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار بكثافة قبالة منطقة الميناء غرب مدينة غزة، بالتزامن مع وضع علامات صفراء جديدة داخل مياه البحر، في خطوة تزيد القيود المفروضة على حركة الصيادين وتهدد مصدر رزقهم.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يفاقم المخاطر التي تهدد حياة النازحين والمدنيين في مختلف مناطق القطاع.

وفي آخر إحصائية، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 74,564 شهيدًا و175,770 مصابًا، مشيرة إلى أن آلاف الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذّر وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.

وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 250 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY