Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

دعوى جنائية في بريطانيا ضد مجندة إسرائيلية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة

رفعت مؤسسة هند رجب (دولية تدافع عن الشعب الفلسطيني) دعوى جنائية في المملكة المتحدة ضد مجندة احتياط إسرائيلية تزور البلاد، على خلفية اتهامها بالمشاركة في ارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ولا سيما هدم منشأة لإنتاج الدقيق وصوامع للقمح في جنوب القطاع خلال أيار/ مايو 2025.

وقالت المؤسسة، التي تتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقرًا لها، في بيان، اليوم الخميس، إن الدعوى تستهدف المجندة ليدور دافنا، التي خدمت في الكتيبة الهندسية القتالية 603، مشيرة إلى أنها شاركت في هدم المنشأة في وقت كان فيه الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع يؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع ونقص الغذاء.

واستندت المؤسسة في اتهاماتها إلى مقطع فيديو نشرته المجندة بنفسها على مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهرها وهي تقود جرافة عسكرية خلال عملية الهدم.

وقالت رئيسة قسم التقاضي في المؤسسة، ناتاشا براك، إن التحرك القانوني يكتسب أهمية عاجلة، محذرة من أن السماح للمجندة بمغادرة بريطانيا قد يتيح لها العودة إلى المنطقة ومواصلة ارتكاب جرائم مماثلة، وفق تعبيرها.

وأضافت براك أن السماح لمشتبه بها بمغادرة البلاد عبر مطاراتها، رغم وجود أدلة موثقة بشأن الأفعال المنسوبة إليها، قد يشكل إخلالًا بالتزامات الدول المتعلقة بمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

واستشهدت الطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة خمس سنوات، في 29 كانون الثاني/يناير 2024، بعدما حوصرت داخل سيارة في حي تل الهوى بمدينة غزة، عقب استهدافها وإطلاق النار عليها، بينما كانت برفقة عدد من أفراد عائلتها الذين استشهدوا أيضا.

وظلت هند على اتصال بالهلال الأحمر الفلسطيني، مستغيثة بطواقم الإسعاف لإنقاذها، فيما حاول المسعفان أحمد المدهون ويوسف زينو الوصول إليها، قبل أن يُستشهدا ويُعثر لاحقا على جثمانيهما داخل سيارة الإسعاف التي تعرضت للاستهداف.

وأثارت الجريمة صدمة واسعة، وأصبحت قضية هند رمزا لمعاناة أطفال غزة خلال الحرب، فيما تواصل مؤسسة هند رجب جهودها لتوثيق الانتهاكات وملاحقة المشتبه في تورطهم بارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين أمام الجهات القضائية المختصة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY