هنأت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” (أحد فصائل منظمة التحرير) الشعب البرازيلي وأحرار العالم بفوز الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة، معتبرةً أن النتيجة تمثل انتصارًا لإرادة الشعوب وضربة للقوى اليمينية المتطرفة وداعمي الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الجبهة، في تصريح صحفي تلّقت “قدس برس” نسخة منه، اليوم الإثنين، إن فوز لولا يعكس تمسك قطاعات من الشعب البرازيلي بالعدالة الاجتماعية وحقوق الفقراء والكادحين، مشيرةً إلى دفاعه عن هذه الحقوق خلال مسيرته السياسية.
وأضافت أن النتيجة تحمل، وفق تقديرها، رسالة رفض للهيمنة والتدخلات الخارجية، ولا سيما في ظل ما وصفته بالضغوط الأمريكية والرهانات الإسرائيلية على عودة فلافيو بولسونارو إلى السلطة.
وأعربت الجبهة عن أملها في أن يسهم فوز لولا في تعزيز الموقف البرازيلي الداعم للقضية الفلسطينية، وتكثيف الضغوط الدولية لوقف العدوان والحصار والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، ومواصلة المساعي السياسية والقانونية لمحاسبة مجرمي الحرب أمام المحاكم الدولية، وإنهاء الإفلات من العقاب.
ودعت القوى التقدمية وحركات التحرر والنقابات العمالية في العالم إلى توسيع التضامن الأممي مع الشعب الفلسطيني، ومواصلة النضال المشترك في مواجهة السياسات الصهيونية والإمبريالية، والانحياز إلى حقوق الشعوب في الحرية والكرامة والعدالة.
وفي خلفية الانتخابات، فاز لولا دا سيلفا، البالغ من العمر 80 عامًا، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية التي جرت الأحد، بعد منافسة محتدمة مع المرشح اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.
وأعلنت المحكمة الانتخابية العليا فوز لولا بحصوله على 51.79 بالمئة من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.21 بالمئة لفلافيو بولسونارو، في نتيجة منحت الرئيس اليساري ولاية رابعة غير متتالية، في سابقة بتاريخ الانتخابات الرئاسية البرازيلية.
وكان فلافيو بولسونارو قد تصدر الجولة الأولى التي جرت في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر، قبل أن يتمكن لولا من قلب النتيجة في الجولة الثانية، وسط استقطاب سياسي حاد بين اليسار واليمين، وخلافات بشأن السياسات الاجتماعية والاقتصادية وعلاقة البرازيل بالولايات المتحدة.
ويُعرف لولا بمواقفه المنتقدة للسياسات الإسرائيلية، فيما تأمل قوى فلسطينية أن ينعكس فوزه على استمرار الدعم البرازيلي للقضية الفلسطينية، وتعزيز التحركات الدولية الرامية إلى وقف العدوان ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY