أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن “رهانات الاحتلال وحكومة نتنياهو على إخضاع شعبنا عبر الإرهاب والقتل والاعتقال والتهجير ستبوء بالفشل؛ فشعبنا المتجذر في أرضه، المتمسك بحقوقه، لن ترهبه جرائم الاحتلال ولن تكسر إرادته، وسيواصل نضاله ومقاومته المشروعة حتى انتزاع حريته ودحر الاحتلال”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الجمعة، إن “تصاعد إرهاب المستوطنين واعتداءات قوات الاحتلال في الضفة الغربية، وما رافقها من استهداف للمزارعين وقاطفي الزيتون، وإحراق للمركبات، والاستيلاء على الممتلكات، ومداهمة للمنازل، واعتقال للمواطنين، يأتي في سياق عدوان ممنهج ترعاه حكومة نتنياهو الإرهابية، وينفذه المستوطنون بحماية جيش الاحتلال، في محاولة لفرض واقع الضم والتهجير والسيطرة على الضفة الغربية”.
وحذرت من “عواقب استمرار جرائم الاحتلال وإرهاب مستوطنيه”، ودعت “المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم، وترجمة مواقف الإدانة إلى خطوات عملية لمحاسبة قادة الاحتلال المجرمين، ووضع حد لاعتداءات المستوطنين على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
كما دعت إلى “تعزيز صمود شعبنا، ولا سيما مع بدء موسم قطاف الزيتون، بما يحمله من رمزية وطنية تجسد التجذر في الأرض والتمسك بالحقوق، وإلى توسيع المؤازرة الميدانية للمزارعين، والتصدي لاعتداءات المستوطنين عليهم وعلى ممتلكاتهم، وتوفير الدعم اللازم لهم في مواجهة هذه الجرائم”.
وبحسب بيانات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” التابعة للسلطة الفلسطينية، ارتكب المستوطنون منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 أكثر من 14 ألفًا و742 اعتداء في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، أسفرت عن استشهاد 66 فلسطينيًا.
وطال إرهاب المستوطنين، وفق الهيئة، 147 ألفًا و111 شجرة بالتحطيم والاقتلاع والحرق والتسميم، بينها 100 ألف و485 شجرة زيتون.
ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، قتلت خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفًا، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY