استشهدت سيدة وطفل فلسطينيان وأصيب 10 آخرون، مساء اليوم الخميس، بقصف جوي إسرائيلي استهدف 4 منازل في مدينتي غزة وخان يونس جنوبي قطاع غزة.
وجاء القصف عقب إنذارات إسرائيلية بإخلاء مربعات سكنية في المناطق المستهدفة، ضمن حرب الإبادة المستمرة للعام الثالث على التوالي.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد السيدة انتصار أبو عصر (54 عاما) والطفل حسام حوسو (10 سنوات)، وإصابة 9 فلسطينيين جراء قصف طائرات حربية إسرائيلية منزلًا في حي الصبرة جنوبي المدينة.
وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن أحد سكان المنطقة تلقى اتصالًا من المخابرات الإسرائيلية يطالبه بإخلاء مربع سكني في محيط مسجد عبد الله عزام بحي الصبرة.
وأضافت أن الإنذار أثار حالة من الذعر والهلع بين السكان، قبل أن تشن مقاتلة إسرائيلية، بعد دقائق، غارة على منزل لعائلة “السوافيري” في المنطقة.
وأوضحت أن بعض السكان لم يتمكنوا من مغادرة المنطقة قبل القصف، الذي أدى إلى استشهاد السيدة والطفل وإصابة 9 آخرين بجروح مختلفة.
كما ألحق القصف دمارًا كبيرًا بالمنزل المستهدف، وأضرارًا واسعة بالمباني المحيطة، وفق الشهود.
وفي جنوب القطاع، قصف الجيش الإسرائيلي منزلين في مدينة خان يونس، أحدهما في حارة “الزقزوق”، والآخر في حارة “النجار”، عقب إنذارين بإخلاء مربعين سكنيين.
وقال شهود عيان إن إنذاري الإخلاء تسببا في حالة من الهلع والنزوح بين السكان في المنطقتين، فيما أسفر القصف الذي أعقبهما عن إصابة فلسطيني بجروح طفيفة.
وتأتي الهجمات بالتزامن مع الذكرى الثالثة لبدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وفي ظل الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وحتى الخميس، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1471 فلسطينيًا وإصابة 5 آلاف و189 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة.
ومنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل 74 ألفًا و254 فلسطينيًا وأصابت 175 ألفًا و306 آخرين في قطاع غزة، فيما هجرت معظم سكانه، ودمرت أو ألحقت أضرارًا بنحو 90 بالمئة من بنيته التحتية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY