دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عبد الرحمن شديد، إلى تحرك واسع في مدن وبلدات وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، للتصدي لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين المتصاعدة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، ولا سيما مع بدء موسم قطف الزيتون.
وقال شديد، في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن اعتداءات المستوطنين تشهد تصاعداً ملحوظاً بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، مشيراً إلى أنها تستهدف المزارعين وأراضيهم وممتلكاتهم، في ظل حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق ما وصفه بحرب التطهير العرقي التي يشنها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، داعياً إلى تعزيز التضامن مع المزارعين الفلسطينيين ومساندتهم في مواجهة الهجمات التي تستهدف منعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم.
وحثّ شديد على تصعيد المواجهة مع المستوطنين والتصدي لاعتداءاتهم بمختلف الوسائل الممكنة، معتبراً أن استمرار هذه الهجمات يستدعي تحركاً شعبياً واسعاً لحماية الفلسطينيين وأراضيهم.
وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم أمام ما وصفه بالعدوان المتصاعد، وسيواصل التمسك بأرضه ومقدساته والدفاع عنها.
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر دخل أساسياً لآلاف العائلات الفلسطينية، وسط شكاوى من ملاحقة المزارعين والاعتداء عليهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وتخريب الأشجار والاستيلاء على الممتلكات.
وتتركز الاعتداءات خلال الموسم في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، حيث يواجه المزارعون صعوبات في الوصول إلى حقولهم، في ظل القيود العسكرية الإسرائيلية ومخاوف من هجمات المستوطنين.
ويعد موسم الزيتون محطة اقتصادية واجتماعية مهمة للفلسطينيين، فيما تمثل الاعتداءات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في الضفة الغربية، وسط مطالبات فلسطينية بتوفير الحماية للمزارعين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY