أُصيبت المصورة الصحفية الأمريكية هايدي ليفين (Heidi Levine)، البالغة من العمر 63 عامًا، بكسور ورضوض متفرقة، إثر اعتداء نفّذه مستوطنون إسرائيليون، بحماية من قوات جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، في قرية “أبو فلاح” شمال شرق مدينة رام الله، بالضفة الغربية المحتلة.
وكانت ليفين، التي تعمل لصالح صحيفة “واشنطن بوست” (The Washington Post)، موجودة في الميدان لتغطية موسم قطف الزيتون، الذي يشهد هذا العام تصاعدًا حادًا في اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم.
وأفادت مصادر محلية وطبية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت الصحفيين والمزارعين في المنطقة، ما أدى إلى إصابة ليفين بكسور ورضوض في أنحاء متفرقة من جسدها. ونقلت طواقم الإسعاف المصورة الأمريكية إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، لإجراء الفحوصات الطبية وتلقي العلاج اللازم.
وأفادت مصادر صحفية بأن مستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في قرى “أبو فلاح” و”ترمسعيا” و”برقة” قرب رام الله، وأضرموا النار في الأشجار، واعتدوا على المزارعين بالضرب.
كما أطلق مستوطنون الرصاص الحي خلال اعتدائهم على قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح، مما أدى لاندلاع مواجهات.
وقالت مصادر محلية إن المستوطنين أحرقوا 3 مركبات فلسطينية ومركبة لمتطوعي الدفاع المدني خلال الهجوم على قرية ترمسعيا.
وأفادت مصادر صحفية بإصابة فلسطيني برصاص الاحتلال في قرية أبو فلاح. كما أُصيب صحفيان أجنبيان في اعتداء مستوطنين عليهما في قريتي برقة وأبو فلاح.
وأضافت أن مراسلة “واشنطن بوست” هايدي ليفين أصيبت بكسور وجروح جراء اعتداء مستوطنين عليها أثناء تغطيتها قطف الزيتون في قرية أبو فلاح.
كما أعلن الدفاع المدني الفلسطيني إصابة أحد عناصره إثر اعتداء مستوطنين على طواقمه شمالي رام الله أثناء توجهها لإخماد حريق.
وفي قرية برقة، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 4 فلسطينيين باعتداء مستوطنين على مزارعين.
وطالت الاعتداءات قرية دير جرير في رام الله، حيث أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 3 مزارعين في اعتداء مستوطنين عليهم. كما أصيب مسن فلسطيني في قرية برهام شمالي رام الله.
ورصد مصادر إعلامية تجمع المستوطنين بأعداد كبيرة في منطقة واحدة، ثم انتشارهم في أكثر من منطقة لمحاصرة المزارعين الفلسطينيين، ويحمل هؤلاء المستوطنون مواد مشتعلة لإحراق المركبات والأشجار، إضافة إلى العصي والهراوات وغاز الفلفل والسلاح، في هجمات منظمة أشبه بكمائن.
وأوضحت أن المستوطنين يستخدمون المقاليع لإلقاء الحجارة على المزارعين، وإذا رد أي مزارع فلسطيني، يتحول المشهد إلى صدام كبير، ثم تتدخل قوات الاحتلال وتقمع المزارع وتعتقله، كما يستخدم المستوطنون أيضا طائرات درون لمراقبة تحركات الفلسطينيين، ومركبات دفع رباعي لتسهيل اعتداءاتهم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY