كشف تقرير إسرائيلي عن تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن نواة تضم ما بين 300 و500 مستوطن تقف وراء اعتداءات تستهدف الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم، في وقت سجلت فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أكثر من 950 اعتداء منذ بداية عام 2026 وحتى مطلع تشرين الأول/أكتوبر.
ونقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية اليوم الأربعاء، عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين وصفهم منفذي الاعتداءات بأنهم “ليسوا حفنة، بل أشبه بالوحوش”، مؤكدين أن هجماتهم لم تعد تقتصر على ما يسمى “ردود الفعل”، بل تحولت إلى عمليات اقتحام استباقية تستهدف ترحيل الفلسطينيين، وتشمل إحراق المنازل والاعتداء على السكان.
وانتقد مسؤولون أمنيون الدعم الذي يقدمه وزراء وأعضاء في الكنيست (برلمان الاحتلال) للمستوطنين، إلى جانب ضعف الإجراءات القانونية بحق المعتدين، محذرين من تداعيات استمرار هذه الجرائم.
وتتواصل اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مستهدفة القرى والتجمعات البدوية والمزارعين، من خلال الاعتداءات الجسدية وإحراق المنازل والممتلكات والاستيلاء على الأراضي، بما يفاقم مخاطر التهجير القسري.
ووفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، سُجل أكثر من 1600 اعتداء للمستوطنين منذ بداية عام 2026 وحتى 14 أيلول/سبتمبر، أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات أو كليهما، وطالت 275 تجمعاً فلسطينياً، بمعدل 6.7 اعتداء يومياً.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY