أعلنت اللجنة العليا للحملة الوطنية لقطف الزيتون 2026 التابعة للسلطة الفلسطينية، اعتماد نهج لامركزي لإدارة الموسم، عبر تشكيل لجان محلية في البلدات، بهدف تنظيم عمليات القطاف وحماية المزارعين وممتلكاتهم، ولا سيما في مناطق التماس.
ودعت اللجنة في بيان، اليوم السبت، رؤساء الهيئات المحلية والمزارعين إلى تشكيل لجان تضم الهيئات المحلية وفعاليات البلدات، وإعداد خطط عمل تحدد مناطق القطاف ومواعيد التجمع والانطلاق والعودة، مع تنظيم الوصول إلى الأراضي التي تتطلب تنسيقًا مسبقًا، والتنسيق مع هيئة الشؤون المدنية والارتباط العسكري والجهات المختصة.
وأكدت ضرورة إعداد برامج مشتركة بين البلدات المتجاورة التي تتشارك أراضيها في مناطق التماس، وحصر الأراضي وتصنيفها بحسب سهولة الوصول إليها ومستوى الخطورة، بما يشمل المناطق الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، وإبلاغ أصحاب الأراضي مسبقًا بالإجراءات الخاصة بكل منطقة.
وشددت على عدم توجه المزارعين بصورة فردية أو خارج المواعيد المحددة إلى المناطق عالية الخطورة، وعدم سلوك طرق بديلة غير آمنة في حال إغلاق الطرق أو البوابات أو منع الوصول، مع الإبلاغ الفوري عن أي اعتداء أو حادث، وتوثيقه بطريقة آمنة، والتنسيق مع الهلال الأحمر والدفاع المدني.
كما دعت إلى تشكيل فرق تطوعية من طلبة الجامعات والشباب لمساندة المزارعين، والاستفادة من المتطوعين لدى الهلال الأحمر والدفاع المدني، إلى جانب استخدام القطافات الكهربائية لتسريع عمليات جني الثمار، خاصة في مناطق التماس.
وأكدت ضرورة نقل الثمار من الحقول أولًا بأول إلى أماكن آمنة، وعدم ترك كميات كبيرة منها في الأراضي الزراعية، خشية تعرضها للسرقة أو الاستيلاء عليها، مشددة في الوقت نفسه على منع إشعال الحرائق في حقول الزيتون أثناء القطاف.
وتأتي هذه الترتيبات في ظل تعرض المزارعين الفلسطينيين لاعتداءات متكررة من المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون، تشمل مهاجمتهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم وسرقة الثمار وإتلاف الأشجار، خصوصًا في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية ومناطق التماس، الأمر الذي يزيد المخاطر التي تواجه المزارعين خلال الموسم ويفرض تعزيز التنسيق والحماية الميدانية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY