قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الصمت الدولي يوفر “غطاء وحصانة” لإسرائيل للاستمرار في جرائمها بقطاع غزة دون رادع، داعيا إلى وقف استهداف المدنيين وفتح تحقيق دولي مستقل.
جاء ذلك في بيان صدر عنه اليوم السبت عقب قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غربي مدينة غزة، وأسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء.
وقال فتوح إن القصف “يكشف مجددا نهج الاحتلال القائم على القتل والدمار واستباحة حياة المدنيين”.
وأشار إلى أن من بين الضحايا الدكتورة ياسمين البوبو، وماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا.
وأضاف أن استهداف أم وابنتها المسيحيتين، إلى جانب امرأة أكاديمية، “يثبت أن آلة القتل لا تفرق بين دين أو عمر أو عمل، بل تستهدف الفلسطيني لمجرد هويته الوطنية”.
واعتبر أن هذه الوقائع “تفضح زيف الادعاءات التي تحاول تصوير العدوان كحرب على طرف بعينه”، مضيفا أنها تمثل استهدافا للشعب الفلسطيني بأكمله و”محوا لعائلات وأسر لا ذنب لها، في استخفاف صارخ بالقانون الدولي وبحرمة الحياة الإنسانية”.
وطالب فتوح “بوقف هذا النزيف فورا، وفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم قتل المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها”، معتبرا أن “الصمت الدولي يوفر غطاء وحصانة للاحتلال للاستمرار في جرائمه دون رادع”.
وقتل جيش الاحتلال 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء اثنتان منهن مسيحيتان، وأصيب 6 آخرون، فجر السبت، بقصف جوي استهدف شقة سكنية غربي مدينة غزة، ضمن الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وبحسب شهود عيان، دمرت الغارة الشقة المستهدفة بالكامل، وألحقت أضرارا واسعة بالشقق والمنازل المجاورة، فيما اندلع حريق جراء القصف.
وتأتي الجريمة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تواصل إسرائيل شن غارات وإطلاق النار وتنفيذ عمليات عسكرية في مناطق متفرقة من القطاع.
ومنذ بدء الاتفاق، قتلت إسرائيل أكثر من 1400 فلسطيني وأصابت أكثر من 5 آلاف آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY