Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“الجبهة الشعبية” في الذكرى الثالثة لـ”طوفان الأقصى”: الاحتلال لم ينجح في اقتلاع شعبنا أو كسر إرادته

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (أحد فصائل منظنة التحرير)، اليوم الأربعاء، إن الذكرى الثالثة لـ”طوفان الأقصى” تحلّ فيما يواصل الشعب الفلسطيني مواجهة تداعيات حرب واسعة خلّفت أعدادًا كبيرة من الشهداء والجرحى والأسرى، إلى جانب دمار واسع في قطاع غزة، ومحاولات للتهجير والاقتلاع.

وأكدت الجبهة، في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لأحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أن الشعب الفلسطيني، رغم حجم الخسائر والدمار، ما يزال متمسكًا بأرضه وهويته وحقوقه الوطنية، معتبرة أن استمرار وجوده على أرضه يشكل ردًا على محاولات فرض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية.

واستذكرت الجبهة شهداء السابع من أكتوبر والحرب التي تلته، من قادة ومناضلي الحركة الوطنية الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني، إلى جانب من استشهدوا خلال المواجهات، مؤكدة أن تضحياتهم ستبقى حاضرة في الذاكرة، وأن الوفاء لهم يكون، وفق البيان، بمواصلة النضال من أجل الحقوق الفلسطينية.

كما أشادت بما وصفته بـ”قوى الإسناد” في لبنان واليمن وإيران والعراق، وبالحركات والقوى المتضامنة مع الفلسطينيين في أنحاء العالم، معتبرة أن مواقفها أسهمت في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في المشهد الإقليمي والدولي.

ودعت الجبهة إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، والذهاب إلى حوار شامل، في ظل ما وصفته بتصاعد المخاطر التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته.

وأضافت أن ثلاثة أعوام من الحرب والتهجير والدمار لم تحقق هدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم أو إنهاء حضور القضية الفلسطينية، معتبرة أن استمرار تمسك الفلسطينيين بأرضهم وحقوقهم يحول دون تحقيق أهداف التهجير وتصفية القضية.

وأطلقت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 عملية “طوفان الأقصى” بهجوم واسع استهدف مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة، وتم خلاله أسر عدد من جنود الاحتلال ومجنديه ونقلهم إلى القطاع.

وجاءت العملية في سياق عقود من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.

وأعقب العملية شنّ “إسرائيل” حرب إبادة غير مسبوقة على قطاع غزة، مازالت مستمرة منذ ثلاث سنوات، وترافقت مع قصف وعمليات عسكرية واسعة وحصار وتهجير جماعي وتدمير واسع للبنية التحتية.

وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، استشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني في القطاع، فيما خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن السلطات والقوات الإسرائيلية ارتكبت أفعالًا ترقى إلى الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة.

يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ويواصل جيش الاحتلال خروقاته اليومية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تشمل القصف وإطلاق النار واستهداف الفلسطينيين في مناطق متفرقة من القطاع، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY