قالت عقيلة الرئيس التركي أمينة أردوغان، الأربعاء، إن شعبًا بأكمله في قطاع غزة يتعرض منذ 3 أعوام، وأمام أنظار العالم، لـ”محاولات اقتلاع جذوره ومحو ذاكرته وسلب مستقبله”.
جاء ذلك في منشور لأمينة أردوغان عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أرفقته بمقطع مصور يتناول الأوضاع في فلسطين، بالتزامن مع مرور 3 أعوام على بدء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأشارت أمينة أردوغان في منشورها إلى وسم “الإبادة الجماعية بدأت منذ وقت طويل”، وقالت: “في غزة، ومنذ 3 سنوات، هناك محاولات أمام أنظار العالم لاقتلاع جذور شعب ومحو ذاكرته وسلب مستقبله”.
وأضافت: “فقد آلاف الأطفال حياتهم قبل أن يكبروا، وفقدت آلاف الأمهات أبناءهن دون أن يتمكنّ من احتضانهم للمرة الأخيرة، فيما بقي الملايين متمسكين بأرضهم ويحملون آلامهم”.
وأكدت أن ما يحدث في غزة “ليس قضية تخص فلسطين وحدها”، موضحة أن “كل ظلم يفلت من العقاب أمام أنظار العالم اليوم، قد يصبح غدًا مصير شعب آخر ومنطقة أخرى”.
وتابعت: “لذا، علينا أن نكون مصدر قوة لصمود إخوتنا الفلسطينيين وصوتًا لصوتهم؛ لأن الدفاع عن غزة يعني الدفاع عن مستقبل الناجين وضمير الإنسانية المشترك”.
وترحمت عقيلة الرئيس التركي على الفلسطينيين الذين سقطوا شهداء، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، ومعربة عن أملها في أن يأتي اليوم الذي “تتنفس فيه فلسطين مجددًا بأمان وسلام”.
وتضمن الفيديو المرفق بالمنشور مقتطفات من تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعقيلته بشأن غزة، إلى جانب مشاهد للمعاناة التي يعيشها سكان القطاع جراء الهجمات الإسرائيلية.
كما تضمن الفيديو صورة جوية تقارن بين وضع قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ووضعه الحالي، وتظهر حجم الأضرار والدمار الذي لحق بالمباني والمنشآت في القطاع.
وأطلقت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يو السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 عملية “طوفان الأقصى” بهجوم واسع استهدف مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة، وتم خلاله أسر عدد من جنود الاحتلال ومجنديه ونقلهم إلى القطاع.
وجاءت العملية في سياق عقود من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وأعقب العملية شنّ “إسرائيل” حرب إبادة غير مسبوقة على قطاع غزة، مازالت مستمرة منذ ثلاث سنوات، وترافقت مع قصف وعمليات عسكرية واسعة وحصار وتهجير جماعي وتدمير واسع للبنية التحتية. وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، استشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني في القطاع، فيما خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن السلطات والقوات الإسرائيلية ارتكبت أفعالًا ترقى إلى الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة.
ويذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ولكن يواصل جيش الاحتلال خروقاته اليومية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تشمل القصف وإطلاق النار واستهداف الفلسطينيين في مناطق متفرقة من القطاع، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY